تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٥ - ٢١٩٣ ـ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان بن ظالم بن جذيمة ابن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ، ويقال سراقة بن حرملة أبو شر حبيل ويقال أبو شراحيل المري المعروف بابن ميادة
أنبأنا محمّد بن جعفر الخرائطي ، قال : أنشدني أبو جعفر العبدي لابن ميادة :
| وإني لما استودعت يا أم مالك | على قدم من عهدنا لكتوم | |
| أأخبر سواء ثم أسر كريم [١] | الذي احسره [٢] إنّي إذا للئيم |
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو الحسين الفارسي ، أنبأنا أبو سليمان الخطابي ، قال : وقال ابن ميادة :
| أو ربع مخيل يلعب الريح فوقه | قديما عهدنا أهله منذ أعصر | |
| كان تعناه هجره مالك | بعته سحق من رداء محبر |
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن سهل بن المحب العنزي الصوفي بنيسابور ، وأنا أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنشدنا أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب قال : أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي [٣] :
| وأشفق من وشك الفراق وإنّني | أظنّ لحمول عليه فراكبه | |
| فو الله ما أدري أغالبني الهوى | إذا جدّ جدّ البين أم أنا غالبه |
فإن استطع أغلب وإن يغلب الهوى فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه وهذه الأبيات للرّماح بن أبرد مملوك رلرمي [٤] يهاجي به الحكم [بن] معمر الخضري وأولها :
| لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة | وأبكاك من عهد الشباب ملاعبه |
وفيها [٥] :
| لقد طال حبس الوفد وفد محارب | عن المجد لم يأذن لهم بعد حاجبه | |
| وقال لهم كروا فلست بآذن | لكم أبدا أو يحصي الترب حاسبه |
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد المزكي ، وعبد الله بن أحمد بن عمر ، قالا : ثنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني أبو القاسم علي بن المحسّن التنوخي ، ثنا أبو عمر
[١] كذا رسمها بالأصل ، ولم أجده وفي م : استركبرتم الذي أخبره.
[٢] كذا رسمها بالأصل ، ولم أجده وفي م : استركبرتم الذي أخبره.
[٣] كذا بالأصل ، والأبيات في معجم الأدباء ١١ / ١٤٨ لابن ميادة ، وبعضها في الأغاني ٢ / ٣٠٢.
[٤] كذا رسمها بالأصل وفي م : «مملوك الرمى».
[٥] البيتان في الأغاني ٣ / ٣٠٢.