تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٤ - ٢١٩٣ ـ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان بن ظالم بن جذيمة ابن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ، ويقال سراقة بن حرملة أبو شر حبيل ويقال أبو شراحيل المري المعروف بابن ميادة
قال الزبير : فمن ولد يوسف بن يحيى ـ يعني ابني الحكم بن أبي العاص ـ فضالة بن يوسف وله يقول ابن ميادة :
| ألا أبلغا عني فضالة أنه | فلا يسمعا قول الوشاة تخالكا | |
| رجال يقولون الأقاويل [١] بيننا | لذاك يقول الواشون الأفاكا | |
| رجال لو اني سنة اخترت منهم | على أنهم منكم هم هم أولئكا | |
| ألم يك في يمنى يديك خلعتني | فلا تجعلني بعدها في شمالكا | |
| ولو أنني أديت ما كنت هالكا | على خصلة من صالحات خصالكا |
أنبأنا أبو محمّد بن صابر ، أنبأنا أبو القاسم بن العلاء ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن الحسين بن الدوري ، قال : أنشدني محمّد بن القاسم لابن ميّادة :
| أستاقك بالبقيع الغداة رسوم | دوارس أدنى عهدهن قديم | |
| منازل أما أهلها فتحملوها | فساروا وأما حبّهم فمقيم | |
| ولم يرعني مرتعا مثل مرتع | عهدناه لو كان النعيم يدوم |
وله [٢] :
| لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة | وأبكاك [٣] من عهد الشباب ملاعبه | |
| وتذكار عيش قد مضى ليس راجعا | لنا أبدا لو يرجع الدّرّ حالبه |
وله :
| ألا يا لقومي للفؤاد المروع | وحبل الصبى الموصول غير المقطّع | |
| وذكرى حبيب لا تؤاتيك داره | مدى الدهر إلّا أن يرى عند مهجع |
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن العلّاف في كتابه ، وأخبرني أبو المعمّر الأنصاري عنه.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسين بن العلّاف ، قالا : أنبأنا عبد الملك بن محمّد بن بشران ، نا أحمد بن إبراهيم ،
[١] عن تهذيب ابن عساكر : وبالأصل : الأقايل.
[٢] الأول في الأغاني ٢ / ٣٠٢ وهما ومعجم الأدباء ١١ / ١٤٨.
[٣] عن المصدرين وبالأصل : وإياك.