تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٧ - ٢٢٣٤ ـ الزبير بن جعفر بن محمد هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو عبد الله المعتز بالله ابن المتوكل بن المعتصم ابن الرشيد بن المهدي بن منصور
فليسألهما أمير المؤمنين عمّا أحبّ من أمر ، فإن عندهما علما وصدقا وورعا والسلام.
وكتب إليه يزيد بن معاوية : أما بعد ، فإنك لن تعدوا أن كنت كما أحب ، عملت عمل الخادم [١] وصلت صولة الشجاع الرابط الجأش ، وقد أغنيت وكتبت وصدّقت ظني بك ، ورأيي فيك ، وقد دعوت رسوليك فسألتهما ، وناجيتهما فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت ، فاستوص بهما خيرا ، وأنه قد بلغني أن الحسين قد توجه نحو العراق فضع المناطر [٢] والمسالح واحترس واحبس على الظّنّة ، وخذ على التهمة ، غير أن لا تقتل إلّا من قاتلك ، واكتب إلي في كل ما يحدث [من الخبر ، والسلام عليك ورحمة الله][٣].
٢٢٣٤ ـ الزبير بن جعفر بن محمّد هارون بن محمّد بن عبد الله
ابن محمّد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطّلب
ابن [٤] هاشم بن عبد مناف ،
أبو عبد الله المعتزّ بالله ابن المتوكل بن المعتصم
ابن الرشيد بن المهدي بن المنصور [٥]
قدم دمشق مع أبيه المتوكل ، وبويع [٦] له بالخلافة بعد المستعين.
حكى عن أبيه المتوكل.
حكى عنه ابنه [٧] عبد الله بن المعتزّ ، واختلف في اسمه فقيل : محمّد ، وقيل : أحمد ، وقيل : الزبير.
[١] الطبري : الحازم.
[٢] المناظر : جمع منظرة وهي أشراف الأرض لأنه ينظر منها.
والمسالح جمع مسلحة : قوم في عدّة بموضع رصد ، مهمتهم أن يرقبوا العدو لئلا يطرقهم على غفلة (انظر اللسان : نظر وسلح).
[٣] العبارة ما بين معكوفتين استدركت عن الطبري ، ومكانها بالأصل بياض وم.
[٤] بالأصل وم «هشام».
[٥] ترجمته في تاريخ بغداد ٢ / ١٢١ بغية الطلب ٨ / ٣٧٥٣ وفي الطبري والكامل لابن الأثير (انظر الفهارس) ، والواقدي ٢ / ٢٩١ وسير الأعلام ١٢! / ٥٣٢ وانظر فيهما ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
[٦] بالأصل وم : وتوقع ، والصواب ما أثبت.
[٧] بالأصل : «حكى عن أبيه» وفي م : حكى عن أبيه عبد الله بن المعبر والصواب ما أثبت ، عن بغية الطلب ٨ / ٣٧٥٦.