تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٨ - ٢١٨٨ ـ رفق المستنصري الملقب بعز الدولة أمير الأمراء الملقب بالمستنصر
هشام بن عمّار عنه مقدار خمسة أو ستة أحاديث ، وهذا الحديث حديث عبد الله بن أبي مطرف لا أعرفه إلّا من حديث رفدة.
وقال أبو أحمد في موضع آخر : رفدة بن قضاعة الغسّاني شامي دمشقي.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو بكر محمّد بن المظفّر ، أنا أبو الحسن العتيقي ، نا يوسف ، نا أبو جعفر العقيلي ، قال [١] : رفدة بن قضاعة الغسّاني لا يتابع على حديثه شامي.
أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا محمّد بن الحسين بن هريسة ، نا أحمد بن محمّد بن غالب ، قال : سمعت أبا الحسن يقول : رفدة بن قضاعة متروك.
أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد بن محمّد وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : قال لنا أبو نعيم الحافظ : رفدة بن قضاعة الغساني ، روى عن الأوزاعي في حديثه مناكير ، قاله البخاري.
٢١٨٨ ـ رفق المستنصري الملقّب بعزّ الدولة
أمير الأمراء للملقّب بالمستنصر [٢]
ولي دمشق في أيامه وقدمها يوم الخميس الثاني عشر من المحرم سنة إحدى وأربعين وأربعمائة بعد طارق المستنصري فأقام واليا عليها بقية المحرم وخمسة أيام من صفر ، ثم صرف عنها [٣] إلى حلب ووليها بعده [٤] المؤيد حيدرة بن الحسين بن مفلح.
قرأت بخط أبي محمّد بن الأكفاني في تسمية أمراء دمشق الأمير أمير الأمراء عزّ [٥] الدولة رفق ووصل إلى دمشق آخر [٦] نهار يوم الخميس الثاني عشر من المحرم من سنة إحدى وأربعين وأربعمائة في حال عظيمة ، وعدد أموال وأثقال ، وسار من دمشق متوجها إلى حلب غداة يوم الخميس السادس من صفر من السنة المذكورة.
[١] كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٢ / ٦٥.
[٢] ترجمته في الوافي بالوفيات ١٤ / ١٣٨.
[٣] بالأصل وم «عليها» والصواب عن الوافي.
[٤] عن الوافي وبالأصل وم «بعدها».
[٥] بالأصل وم «عدة الدولة» وقد مرّ ، وانظر الوافي.
[٦] بالأصل وم : «وأخبر بها ويوم» كذا العبارة ولا معنى لها ، ولعل الصواب ما أثبتناه.