تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٩ - ٢١٥٥ ـ الربيع بن مطر بن بلخ التميمي
٢١٥٤ ـ الربيع بن مسعود بن حواس العبدي
من وجوه أهل خراسان ، أوفده قتيبة بن مسلم الباهلي أمير خراسان على سليمان بن عبد الملك ، ومصعب بن المثنى العبدي ليسألاه إقراره على خراسان ، وكتب سليمان بإقراره على عمله ، ثم ولّى بعد ذلك يزيد بن المهلّب ، ذكر ذلك كله عبد الله بن سعد القطربلي فيما قرأته بخطه ، وحكاه عن عوانة بن الحكم.
٢١٥٥ ـ الربيع بن مطر بن بلخ [١] التميمي [٢]
شاعر أدرك حياة النبي ٦ وشهد فتح دمشق وبيسان وطبرية والقادسية بالعراق ، وقال في ذلك أشعارا.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أبو بكر بن سيف ، حدّثنا السّري بن يحيى ، حدّثنا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، قال : وقال في ذلك الربيع بن بلخ [٣] التميمي في بيسان :
| قلت لبيسان الأولى في حصونهم | وهل ينفع المكذوب بالقول باطله | |
| أبيسان أن تخطر عليك رماحنا | يكن لك يوم تجتويك قبائله | |
| فبيسان مهلا لا تلجّي [٤] واسمحي | بصلح دماج لا يهاب غوائله | |
| فدونكما منتك نفسيك [٥] إنما | أفادك منهم ناقص الرأي منائله | |
| فلما أبوا إلّا القتال تواترت | على القوم في الحرب الذي لا نحاوله | |
| أقمنا لهم يوما طويلا شفاوة | عظيم البلايا كاشف الشمس فاصله | |
| وما مشهد كنا شهدناه مرة | من الدهر إلا خص قومي فواضله | |
| فلما استقالونا أقلنا سراتهم | سراة الضحى إذ سال بالحط باسله |
وقال الربيع في يوم طبرية [٦] :
[١] بالأصل وم : ثلج ، والمثبت عن الإصابة.
[٢] ترجمته في الإصابة ١ / ٥٢٦ وفي م : اليمني.
[٣] بالأصل وم : ثلج ، والمثبت عن الإصابة.
[٤] بالأصل وم : «لا بلحى وسمحى» أثبتنا رواية تهذيب بدران ٥ / ٣٠٩.
[٥] رواية تهذيب بدران : فدون ما منتك نفسك إنما.
[٦] البيتان الأول والأخير في الإصابة ١ / ٥٢٦.