تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٣ - ٢١٩٣ ـ رماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن سليمان بن ظالم بن جذيمة ابن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ، ويقال سراقة بن حرملة أبو شر حبيل ويقال أبو شراحيل المري المعروف بابن ميادة
| لقد فعلت بنو مروان فعلا | وأمرا ما يسوغ به القراح | |
| فظلّ كأنه أسد عفير | يكسر في مناكبه الرماح | |
| فهل لكم إلى أمر رشيد | فتصطلحوا ففي ذالكم صلاح | |
| فما لكم إلى جزع المنايا | وأسياف بأيديكم رواح | |
| تناكرت المنايا كل يوم | ملممة لها رهج مباح | |
| سأبكي ما أبكي جزعا وشوقا | حمام عند مكة مستباح | |
| حذار حذار أن أنحي قيسا | كتائب لا تميزها الصباح |
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن كامل بن ديسم.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن المسلمة في كتابه.
أخبرنا محمّد بن عمران بن موسى إجازة ، أنا أحمد بن محمّد المكي ، ثنا أبو العيناء عن عبيد بن يحيى ، عن جويرية بن أسماء ، عن إسحاق بن محمّد ، قال : لما قتل الوليد بن يزيد قال ابن ميّادة :
| أيا لهفي على الملك المرجّا | غداة أصابه القدر المتاح |
ورواه إبراهيم بن محمّد بن عرفة : أيا لهفي على وليد.
| ألا أبكي الوليد فتى قريش | وأسمحها إذا عدّ السماح | |
| وأجبرها لذي عظم مهيض | إذا ضنّت بدرّتها اللّقاح | |
| لقد فعلت بنو مروان فعلا | عقيما ما يسوغ به القراح | |
| فظل كأنه أسد عفير | يكسر في مناكبه الرماح |
أخبرنا أبو الحسن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا [١] البنّا قالوا : أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا الزّبير بن بكّار ، حدّثني عثمان بن عبد الرّحمن ، عن أبي العلاء بن وهاب ، قال : قدم [بن] ميادة الرّمّاح بن أبرد [٢] المدينة رافدا لعبد الواحد بن سليمان وهو أمير المدينة لعمري فقال له : يا [أبا] شرحبيل.
[١] بالأصل : «أنبأنا» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ هذا السند مرارا.
[٢] بالأصل : اربد.