تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٣ - ٢١٧٥ ـ رزاح النهدي
أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الحسين الحنّائي ، أنا أبو علي الأهوازي ، نا أبو الفتح أحمد بن عمر بن سعيد بن ميمون الجهازي بمصر ، نا أبو سعيد رحيم بن سعيد بن مالك المفسّر ، نا حاجب بن أركين والحسين بن أحمد البغدادي ، قالا : نا الحسن بن عرفة ، عن إسماعيل بن عباس الحمصي ، عن محمّد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : قال رسول الله ٦ : «وعدني ربي يدخل الجنة سبعين ألفا ، مع كل ألف سبعون ألفا ، وثلاث حثيات من حثيات [١] ربّنا ، ثم تلا : قبضه [٢] السموات والأرض» [٤٢١٤].
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي زكريا البخاري ، وحدّثنا خالي أبو المعالي القاضي ، أنا نصر بن إبراهيم ، أنا أبو زكريا ، نا عبد الغني بن سعيد ، قال : رحيم ـ بضم الراء غير معجمة ـ وحاء غير معجمة رحيم بن مالك أبو سعيد المعبّر ، سمعته يقول : سمعت من أبي زرعة الدمشقي وكان شيخا كبيرا.
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٣] : وأما رحيم ـ بضم الراء وفتح الحاء المهملة ـ فهو رحيم بن مالك أبو سعيد المعبّر الخزرجي ، قال عبد الغني سمعته يقول : سمعت من أبي زرعة الدمشقي ، وكان شيخا كبيرا.
وقال الحضرمي : وقال لنا يوم سمعنا منه في سنة تسع وستين وثلاثمائة : لي مائة سنة وسبع سنين ، وعاش بعد ذلك شيئا يسيرا.
٢١٧٥ ـ رزاح النّهدي [٤]
شاعر كانت له قصة مع الحارث بن أبي شمر الغسّاني.
قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمّد الأنصاري [٥] ، أخبرني محمّد بن
[١] قال ابن الأثير في النهاية (حثى) في شرح الحديث : هو كناية عن المبالغة في الكثرة ، وإلّا فلا كفّ ثمّ ولا حثي ، جلّ الله عن ذلك وعزّ.
[٢] كذا بالأصل ، وفي المختصر «قبضته» وكتب محققه بالهامش : ولعله أراد (وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) الزمر : ٦٧.
[٣] الاكمال لابن ماكولا ٤ / ٣٨.
[٤] نسبة إلى بني نهد ، وهو نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة ، جمهرة ابن حزم ص ٤٤٦ وفي م : وراح الهندي.
[٥] الخبر والشعر في الأغاني ٥ / ١١٨.