تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٥ - ٢١٥١ ـ الربيع بن عمرو بن الربيع أبو القاسم الكلبي الحمصي ثم الدمشقي
عبد ربه ، قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنه لم يبق من الدنيا إلّا بلاء وفتنة» [٤١٨٧].
٢١٤٩ ـ الربيع بن عبد السلام
أبو الجهم الأزدي
من أنفسهم.
كان على حسبة دمشق ، وكانت له بها دار بنواحي باب كيسان ، له ذكر.
٢١٥٠ ـ الربيع بن عروة ، ويقال : ابن عرعرة ـ الحرشي
ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتّاب أمراء دمشق في ولاية يزيد بن الوليد الناقص.
٢١٥١ ـ الربيع بن عمرو بن الربيع
أبو القاسم الكلبي الحمصي ثم الدمشقي
حدّث عن أبي علي بن شعيب الأنصاري.
روى عنه : أبو بكر محمد بن الحسين بن الحربي المقرئ.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد ، نا نصر بن إبراهيم ، أنا أبو سعيد عبد الكريم بن علي بن أبي نصر القزويني ، قراءة عليه ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسين [١] بن الحربي الحمصي ، نا أبو القاسم الربيع بن عمرو الحمصي قراءة عليه ، نا أبو علي محمّد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، حدّثني أحمد بن محمّد التميمي ، نا عبد الوارث بن الحسن بن عمر القرشي البيساني [٢] ، نا آدم بن أبي إياس ، نا ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، قال : أقبل قوم من اليهود ، فأتوا عليا رضياللهعنه فقالوا : يا أبا الحسن صف لنا ابن عمك ـ يعنون رسول الله ٦ ـ فقال علي : لم يكن حبيبي محمّد ٦ بالطويل الذاهب ولا القصير المتردد [٣] ، كان فوق الربعة ، أبيض
[١] بالأصل : «محمد بن الحربي بن الحسين الحمصي» وقد مرّ في أوّل الترجمة.
[٢] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى بيسان من بلاد الغور من الأردن بين الشام وفلسطين ، ذكره السمعاني.
[٣] يعني قد تردد خلقه بعضه على بعض ، فهو مجتمع ، ليس بسبط الخلق.