تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٩ - ٢١٤١ ـ ربيعة بن الحارث بن عبيد ، ويقال ابن عبد الله بن الحارث أبو زياد الجبلاني الحمصي القاضي
| ناري ونار الجار واحدة | وإليه قبلي تنزل القدر [١] |
قالت امرأته : صدقت والله لأن القدر له ، وأنت لا قدر لك ، وقد روي هذا البيت لحاتم الطائي.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، وأبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، وأبو المعالي الحسين بن حمزة والسلميون ، قالوا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي ، أنبأ أبو بكر الخرائطي قال : أقرأني أبو جعفر العدوي لحاتم طيّىء [٢] :
| ناري ونار الجار واحدة | وإليه قبلي تنزل القدر | |
| ما ضرّ جارا لي أجاوره | أن لا يكون لبابه ستر | |
| أغضي إذا ما جارتي برزت | حتى تواري [٣] جارتي الخدر |
٢١٤١ ـ ربيعة بن الحارث بن عبيد ، ويقال ابن عبد الله بن الحارث
أبو زياد الجبلاني [٤] الحمصي القاضي
قدم دمشق ، وحدث بها وبحمص : عن جعفر بن عبد الله السالمي ، وعتبة بن السكن ، وأبي القاسم عبد الله بن عبد الجبار الخبائري [٥] ، ومحمّد بن زياد صاحب لهشيم ، وأحمد بن الفرج ، وسليمان بن سلمة ، وأحمد بن حنبل وغيرهم.
روى عنه : أبو الميمون بن راشد ، ومحمّد بن محمّد بن أبي حذيفة ، ومحمّد بن جعفر بن محمّد بن ملاس ، والحسن بن أحمد بن غطفان ، وعبد الصمد بن سعيد الحمصي القاضي ، والقاضي أبو العباس أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذّهلي ،
[١] البيت في الشعر والشعراء ص ٣٤٨.
[٢] الأبيات في الشعر والشعراء منسوبة لمسكين ص ٣٤٨ وفي معجم الأدباء ١١ / ١٣٢ منسوبة أيضا لمسكين الدارمي.
والأول والثاني في الأغاني ٢٠ / ٢١٤ لمسكين أيضا. وفي ديوان حاتم ط بيروت قصيدة على هذا الروي وفيها بيتان روايتهما قريبة من البيت الثاني والثالث وروايتيهما :
| وما ضرّ جارا يا ابنة القوم فاعلمي | يجاورني ، ألا يكون له ستر | |
| بعيني عن جارات قومي غفلة | وفي السمع مني عن حديثهم وقر |
[٣] في الشعر والشعراء : «أعمى» بدل «أغضي» ، و «يغيب» بدل «تواري».
[٤] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى جبلان بطن من حمير قبيلة بحمص.
[٥] مهملة بدون نقط ، والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب ، ذكره السمعاني وترجم له.