تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣ - ٢١٢٩ ـ رافع بن نصر أبو الحسن البغدادي الفقيه الزاهد الحمال
رايات : راية مع رافع بن مكيث ، وراية مع عبد الله بن يزيد [١] ، وراية مع أبي زرعة معبد بن خالد ، وراية مع سويد بن صخر.
قال : وأنا الواقدي [٢] ، حدّثني محمّد بن عبد الله بن مسلم ، عن الزّهري ، وعبد الله بن يزيد ، عن سعيد بن عمرو ، قال : لما رجع رسول الله ٦ من الجعرّانة [٣] قدم المدينة يوم الجمعة لثلاث ليال بقين من ذي القعدة ، فأقام بقية ذي القعدة وذا الحجة ، فلما رأى هلال المحرّم بعث المصدّقين فبعث رافع بن مكيث إلى جهينة.
٢١٢٩ ـ رافع بن نصر
أبو الحسن البغدادي الفقيه الزاهد الحمّال [٤]
حدّث عن أبي عمر بن مهدي ، وحكى عن القاضي أبي بكر بن الباقلاني ، وأبي حامد الإسفرايني.
وكان من أهل العلم بالأصول حسن الاعتقاد ، وقدم دمشق ، وانقطع بمكة.
حكى عنه أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد ، وأبو عبد الله محمّد بن موسى بن عمّار الكلاعي المايرقي.
زكاه المايرقي ، فقال : حدّثني الشيخ الفقيه الفاضل الصالح المنقطع بمكة ، وكان من أهل العلم بالأصول ومعتقد الإمامة أبي الحسن الأشعري ، أنشدنا أبو محمّد بن الأكفاني ، أنشدنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنشدنا رافع بن نصر الفقيه البغدادي المعروف بالحمّال ، قدم علينا ، أنشدنا الشيخ أبو حامد الفقيه الإسفرايني :
| كن عالما واجلس بصفّ النّعال | خير من الصّدر بغير الكمال | |
| إذا تصدّرت بلا آلة صيرت | ذاك الصدر صفّ النعال |
[١] بالأصل : بدر ، والمثبت عن الواقدي.
[٢] مغازي الواقدي ٣ / ٨٧٣.
[٣] وقيل بتخفيف الراء ، قال ياقوت والروايتان جيدتان (يعني تشديد الراء وتخفيفها) وهي ماء بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أقرب ، نزلها النبي ٦ لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها.
(معجم البلدان).
[٤] ترجمته في طبقات السبكي ٤ / ٣٧٧ والوافي بالوفيات ١٤ / ٦٦ وسير الأعلام ١٨ / ٥١.
وفي الوافي : رافع بن نصر بن أنس وفي م : الجمال.