تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٤ - ٢١٦٢ ـ رجاء بن حيوية بن جندل ويقال حزول ، ويقال جندل بن الأحنف بن السمط ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور ابن مرتع بن معاوية بن كندة ، وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث ابن مرة بن أدد أبو المقدام ويقال أبو نصر الكندي الأردني ويقال الفلسطيني الفقيه
إسحاق الهمداني ، وقتادة في هذه القدمة [١].
أخبرنا أبو محمّد الأنصاري ، نا عبد العزيز التميمي ، أنا أبو محمّد ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [٢] ، حدّثني محمّد بن أبي أسامة.
وأخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد ، قالت : أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن جعفر ، نا عبيد الله بن سعد الزهري ، نا هارون ، عن معروف ، قالا : نا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : قال يعني مكحولا : ما زلت مستقلا بمن نعاني [٣] حتى أعانهم [٤] عليّ رجاء بن حيوة ، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم.
أنبأنا أبو علي المقرئ ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ [٥] ، نا سليمان بن أحمد ، نا محمّد بن عبيد بن آدم العسقلاني.
وأنبأنا أبو علي ، نا أبو نعيم قال : ونا أحمد بن إسحاق ، نا أبو بكر بن أبي عاصم ، قالا : نا أبو عمير الرملي ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، قال : ما رأيت شاميا أفضل من رجاء بن حيوة.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٦] ، نا سعيد بن أسد ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر ، قال : ما لقيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة إلّا أنه إذا حركته وجدته شاميا ، وربما جرى الشيء فنقول : فعل عبد الملك بن مروان ;.
قال مطر : ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلّا رجاء بن حيوة ـ يعني أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده ـ.
أخبرنا أبو محمّد الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتاني ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا
[١] بالأصل وم : «المقدمة» والمثبت عن المعرفة والتاريخ.
[٢] الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٣٣٠.
[٣] كذا ، وفي أبي زرعة : بغاني.
[٤] كذا بالأصل وتاريخ أبي زرعة ، وبالهامش كتب محققه : والسياق يقتضي أن يكون : حتى أعانني عليهم.
[٥] الخبر التالي في حلية الأولياء ٥ / ١٧٠.
[٦] الخبر في المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٧١.