تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٢ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل ، أنا أحمد بن محمد بن محمد الخليلي ، أنا علي بن أحمد بن الحسين الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب [١] بن شريح [٢] بن معقل ، نا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ، نا عبيد الله بن موسى بن إسرائيل ، عن عاصم ، عن زرّ ، قال : استأذن ابن جرموز [٣] على علي فقال : من هذا؟ قال : ابن جرموز يستأذن ، قال : ائذنوا له ، ليدخل قاتل الزبير النار ، سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ لكلّ نبيّ حواريّ ، وانّ حواريّ الزّبير» [٤٣٢٤].
قال : ونا العباس بن محمد ، نا أبو سلمة ، نا سلام بن أبي مطيع ، عن عاصم ، عن زرّ ، قال : كنت عند علي فجاءه الآذن فقال : قاتل الزبير بالباب قال : ليدخل قاتل الزبير!.
[قالوا : أين][٤] قال : النار ، فإني سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ لكلّ أمة حواريّ ، وانّ حواريّ الزّبير» [٤٣٢٥].
وأخبرناه أبو بكر بن المزرفي [٥] ، نا أبو الحسين بن المهتدي.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، قالا : أنا عيسى بن علي.
وأخبرناه أبو القاسم أيضا ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو القاسم بن البسري ، وأبو نصر الزينبي.
وأخبرناه أبو نصر [بن] رضوان ، أنا أبو القاسم بن البسري ، قالوا : أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا أبو الأحوص ، وقال المخلّص ، ثنا سلام بن سليم ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ بن حبيش ، قال : جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي ، قال علي : ليدخل النار ، سمعت
[١] إعجامها ورسمها مضطربان والصواب ما أثبت عن م وفيها : كليب بن سريج بن مغفل.
[٢] كذا ، والصواب : سريج ، انظر ترجمة الهيثم في سير الأعلام ١٥ / ٣٥٩.
[٣] بالأصل : «استأذن حرموا على علي» والصواب ما أثبت قياسا إلى الروايات السابقة.
[٤] ما بين معكوفتين مكانها بياض بالأصل ، والزيادة المستدركة منا.
[٥] إعجامها مضطرب : تقرأ : «المزرقي» وتقرأ «المرزقي» والصواب «المزرفي» بالفاء ، وتقديم الزاي ، وقد مرّ وفي م : المورقي.