جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٩١
الباب الرابع عشر في حقه [ عليه السلام ] على المسلمين، واختصاصه بأن جبرئيل منه، واختصاصه بتسليم الملائكة [ عليه ]، واختصاصه بتأييد الله نبيه صلى الله عليه وسلم [ به ] وعن عمار بن ياسر وأبي أبي أيوب [ الانصاري ] قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق علي على المسلمين حق الوالد على الولد. خرجه الحاكمي [١]. وعن أبي رافع قال: لما قتل علي رضي الله عنه أصحاب الالوية يوم أحد قال جبرئيل: يا رسول الله إن هذه لهي المواساة. فال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه مني وأنا منه. فقال جبرئيل: وأنا منكما ! ! ! خرجه الامام أحمد في المناقب [٢]. ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يسقي لنا من الماء - ذلك ليلة بدر فأحجم الناس قال: - فاحتضن علي قربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل [ أن ] تأهبوا لنصر محمد وحزبه. فهبطوا من السماء ولهم لغط يذعر من يسمعه فلما جاوزوا البئر سلموا عليه من عند آخرهم إكراما [ له ] وتبجيلا.
[١] وراه عنه أيضا المحب الطبي في فضائل علي عليه السلام من كتاب الرياض النضرة: ج ٢ ص ١١٧ وللحديث مصادر وأسانيد يقف الباحث على كثير منها تحت الرقم: " ٧٩٧ " وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٧٢ ط ٢. ورواه أيض الحموئي في الباب: " ٥٥ " من السمط الاول من كتاب فرائد السمطين: ج ١، ص ٢٩٦ بتحقيقنا.
[٢] رواه أحمد في الحديث: " ٢٤٢ " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص ١٧٢، ط قم. (*)