جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١١٦
١٤ - حدثنا عبيد الله بن الفضل النبهاني الطائي [١] حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن رشيد الهاشمي الخراساني حدثنا يحيى بن عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب قال: خبرني أبي عن أبيه عن جده: عن علي بن أبي طالب قال: لما كنا بخيبر سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال المشركين فلما كان من الغد وكان مع صلاة العصر جئته ولم أصل العصر فوضع رأسه في حجري فنام فاستثقل [ ظ ] فلم يستيقظ حتى غربت الشمس فقلت: يا رسول الله ما صليت صلاة العصر كراهية أن أوقظك من نومك. فرفع [ رسول الله ] يديه ثم قال: اللهم إن عبدك [ تصدق ] بنفسه على نبيك فاردد - = ص ٣٥١ قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان رحمه الله، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن صالح، قال: حدثنا عمر بن خالد المهزومي قال: حدثنا ابن نباتة، عن محمد بن موسى عن عمارة بن مهاجر، عن أم. جعفر [ أ ] وأم محمد بنتي محمد بن جعفر قالت: خرجت مع جدتي أسماء بنت عميس قالت: يا بنية كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله [ وسلم ] في هذا المكان فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله [ وسلم ] الظهر ثم دعا عليا عليه السلام فاستعان به في بعض حاجته ثم جاءت [ صلاة ] العصر ؟ فقام النبي صلى الله عليه وآله [ وسلم ] فأوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله [ وسلم ] فوضع رأسه في حجر علي حتى غابت الشمس لا يرى منها شئ لا على أرض ولا [ على ] جبل، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وآله [ وسلم ] فقال لعلي: هل صليت العصر ؟ فقال: لا يا رسول الله أبئت أنك لم تصل [ فجئت كي أصلي معك ] فلما وضعت رأسك في حجري لم أكن لأحركه فقال: اللهم إن هذا عبدك علي احتبس نفسه على نبيك فرد عليه شرقها. فطلعت الشمس فلم يبق جبل ولا أرض إلا طلعت عليه الشمس ثم قام علي عليه السلام فتوضأ وصلى ثم انكسفت. ورواه عنه المجلسي رحمه الله في الحديث الثاني من الباب: (١٠٩) - وهو باب رد الشمس لامير المؤمنين عليه السلام من بحار الانوار: ج ٩ ص ٥٤٧ وفي ط الحديث: ج ٤١ ص ١٦٧، ثم قال: [ وأيضا رواه الصدوق في كتاب قصص الانبياء ] عن محمد بن الفضل، عن إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن علي بن سلية، عن محمد بن إسماعيل بن [ أبي ] فديك، عن محمد بن موسى بن أبي عبد الله، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أمه أم جعفر، عن جدتهما أسماء بنت عميس مثله. والظاهر أن الحديث هو ما رواه ثقة الاسلام الكليني رفع الله مقامه بسند آخر في آخر " باب إتيان المساجد وقبور الشهداء " من كتاب الحج من الكافي: ج ٤ ص ٥٦١ ط الآخوندي.
[١] هذا هو الصواب، وفي أصلي: " عبد الله بن الفضل التيهاني ب، والرجل ذكره النجاشي في حرف العين من رجاله ص ١٧٣، ط ٢، وقال: = (*)