جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٤٨
وعنه [ عليه السلام ] أنه قال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي [ أنه ] لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا مناق. خرجه مسلم وأبو حاتم [١]. = ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ في ترجمة إبراهيم بن محمد بن بزرج من تاريخ إصبهان: ج ١ ص ١٩١، ط ١. ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (٢٢٥) في آخر كتابه الذرية الطاهرة الورق ٤٠ / أ / وفي ط ١، ص ١٦٧. ورواه أيضا أبو المعالي محمد بن علي بن الحسين العلوي البغدادي في المجلس ١٣، من كتابه عيون الاخبار الورق ٤٢ / ب /. وأخرجه أيضا ابن الغطريف في جزء له موجود في المجموعة: (١٣) من مجاميع المكتبة الظاهرية. وأيضا أخرجه البشنجي عفيف بن محمد في جزء من حديثه محفوظ في المجموع: (١٨) من مجاميع المكتبة الظاهرية. وأيضا أخرجه أبو محمد عبد الرحمان بن أبي شريح الانصاري المتوفى سنة (٣٩٢) في الاحاديث المائة الموجودة في المجموعة: (١٧٠) من المكتبة الظاهرية. وأخرجه أيضا الضياء بأسانيد خمسة أو ستة في كتابه الاحاديث المختارة. وأخرجه أيضا ابن الاثيز في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أسد الغابة: ج ٤ ص ٢٩ ط ١. وأخرجه أسضا الذهبي في ترجمة علي بن جعفر تحت الرقم: ٥٧٩٩) من كتاب ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٢٢٠، وفي ط: ج ٣ ص ١١٧. وأخرجه أيضا الخطيب في ترجمة نصر بن علي الجهمي تحت الرقم: (٧٢٥٥) من تاريخ بغداد: ج ١٣، ص ٢٨٧ ثم قال: قال أبو عبد الرحمان عبد الله [ بن أحمد بن حنبل ] لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط ! ! ! وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له: هذا الرجل من أهل السنة. ولم يزل به حتى تركه، وكان له أرزاق فوفوها عليه موسى. ثم قال الخطيب: إنما أمر المتوكل بضربه لانه ظنه رافضيا ! ! ! فلما علم أنه من أهل السنة تركه ؟ ! والقصة ذكرها أيضا ابن حجر في ترجمة نصر بن علي من كتاب تهذيب التهذيب: ج ١٠، ص ٤٣٠. وللحديث مصادر وأسانيد أخر يجد الطالب بعضها في فضائل علي عليه السلام من كتاب بحار الانوار: ج ٤٣ ص ٢٧١ - ٣٠٦.
[١] والحديث - أو ما هو في معناه - رواه أربعة من مؤلفي الصحاح السنية، كما رواه قبلهم وبعدهم جماعة أخر من حفاظ القوم في مصادر غير محصورة. = (*)