جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٦١
يعني خاصف النعل يعني عليا. خرجه أحمد في المناقب [١]. وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا وله نظير في أمته وعلي نظيري. خرجه الخلعي. ومنها: أنه قسيم النبي صلى الله عليه وسلم في نور كانا عليه قبل خلق الخلق [٢]. عن سلمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزئين فجزء أنا وجزء علي. أخرجه أحمد في المناقب [٣]. ومنها: أن كفه مثل كفه عليه الصلاة والسلام: عن حبشي بن جنادة قال: منت جالسا عند أبي بكر فقال: من كان له عدة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم [ فليقم ] فقام رجل فقال: يا خليفة رسول الله [ إن رسول الله ] وعدني ثلاث حثيات من تمر فقال [ أبو بكر أرسلوا ] إلى علي [ فأرسلوا إليه فجاء ] فقال: يا أبا الحسن إن هذا زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعده بثلاث جثيات من تمر فاحثها له قال: فحثاها له [ ف ] قال أبو بكر: عدوها. [ فعدوها ] فوجدوا في كل حفنة ستين تمرة لا تزيد واحدة عن الاخرى فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ونحن خارجون من الغار نريد المدينة: يا أبا بكر كفي وكف علي في العد سواء. خرجه ابن السمان في الموافقات [٤]. = ورواه أيضا النسائي في الحديث: " ٧٢ " من كتاب الخصائص ص ١٤٠، بتحقيقنا.
[١] رواه الخوارزمي بزيادات في أواخر الفصل " ١٤ " من كتابه مناقب علي عليه السلام ص ٨٠.
[٢] وللموضوع شواهد كثيرة تأتي في أواخر الباب التالي.
[٣] رواه أحمد في الحديث: " ٢٥١ " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص ١٧٨، ط قم. ورواه أيضا الخوارزمي في أواسط الفصل: " ١٤ " من كتابه مناقب علي عليه السلام ص ٨٨. ولحديث مصادر أخر يجدها الطالب تحت الرقم: " ١٨٦ " وتعليقه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ١٥١.
[٤] ورواه بسنده عنه الخوارزمي في الحديث (١٤) من الفصل: (١٩) من كتابه مناقب علي عليه = (*)