جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٤
ثم أذكر حسبه الشريف وما حواه من المجد التليد والطريف كفالة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم [ له ] حالة طفوليته ومصاهرته له وأخوته وعدم مفارقته له في أغلب أوقاته وحضوره لسائر غزواته وما له من المواقف المشهورة والماثر المأثورة وما له من الخصائص النافية لجميع النقائص وما ورد في فضله من الآثار والحاديث النبوية والاخبار وذكر مبايعته. بالخلافة وما من الله به من المخلفة وما حدث من الاختلاف وعدم الائتلاف بعد مبايعته، ومباينته بعد مبايعته ؟ وما تجدد به بعد ذلك من الفتن وما أضمروا له من الحقد والاحن وما نقضوه من العهود بعد الابرام / ٣ / ب / وما كان من محاربتهم له عليه السلام وما لقي من الاكرار والانكاد ومحاربة الاعداء والاضداد. ثم أذكر الحروب الناشئة في خلافته وما كان من الشاق في ولايته كوقعة الجمل وصفين وحرب الخارجين عليه من المارقين وما وقع بينه وبين معاوية من الاختلاف وعدم الائتلاف والشقاق وعدم الاتفاق والمعاتبات والمراسلات والمكاتبات وما سأل الله فيه من الانتقال والقدوم عليه وما اشتمل عليه رضي الله عنه من كرم السجايا وشرف الاخلاق والمزايا من العلم والحلم والعدل والفضل والفصاحة والبراعة والاقدام والشجاعة والزهد والعبادة والشرف والسيادة ومكارم الاخلاق وطيب العراق والزهد في الاعراض وعدم وقوفه مع الاعراض ؟ وأن أذكر مدة حياته وسبب وفاته. ثم أذكر العداوة الناشئة بين بني هاشم وبني أمية قبل الاسلام ومبعث نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وما كان من عداوتهم له بعد البعثة والرسالة وما سلكوه من سبل الشقاوة والضلاله ثم أذكر نبذا يشهد بصحة ذلك سالكا - إن شاء الله - أحسن المسالك. ثم أذكر قصة ابن ملجم اللعين عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ثم أذكر وصيته لبنيه قبل وفاته وأفول شمس حياته وما حثهم عليه من لزوم التقوى والتمسك بسببها الاقوى والزهد في الدنيا الدنية والاعراض عنها والتقلل ما استطاعوا منها. ثم أذكر نبذة يسيرة من أمر الحسن عليه السلام ومدة خلافته على التمام وتسليمه الامر إلى معاوية كشفا للغمة وحقنا لدماء الامة وسبب وفاة الحسن وما