جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١١٣
* (الهامش) * ٤ - ومن طرقه ما أخرجه الخطيب في [ كتابه ] تلخيص المتشابه قال: حدثنا سويد بن سعيد حدثنا المطلب بن زياد عن إبراهيم بن حيان عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة الصغرى إبنة الحسين: عن الحسين بن علي قال: كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر علي وكان يوحى إليه فلما سرى عنه قال: يا علي صليت العصر ؟ قال: لا. قال: اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة رسولك [١] فردد عليه الشمس فردها عليه فصلى علي رضي الله عنه وغابت الشمس. قال الخطيب إبراهيم بن حيان في عداد المجهولين [٢]. و [ أيضا ] أخرجه أبو بشر الدولابي في [ الحديث: " ١٥٨ " من كتاب ] الذرية الطاهرة قال: حدثني إسحاق بن يونس حدثنا سويد بن سعيد به. ثم وقفت على جزء مستقل في جمع طرق هذا الحديث تخريج أبي الحسن شاذان الفضلي [٣] وها أنا أسوقه هنا ليستفاد قال: ٥ - أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عمير حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يحي بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة [ قال: ] إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه [ الوحي ] حين انصرف من العصر و [ كان ] علي بن أبي طالب قريبا منه ولم يكن علي أدرك العصر فاقترب علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسنده إلى صدره فلم يسر عن النبي صلى الله عليه وسلم [ حتى غابت الشمس فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ] فقال: من هذا ؟ فقال علي: يا رسو الله أنا [ و ] لم أصل العصر وقد غابت الشمس. فقال: اللهم اردد الشمس على علي حتى يصلي. فرجعت الشمس لموضعها الذي كانت فيه حتى صلى علي. ٦ - وقال [ أيضا ]: حدثنا أبو الحسن أحمد بن عمير حدثنا أحمد بن الوليد [ بن ] برد الانطاكي حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك حدثني محمد بن موسى الفطري عن عون بن محمد عن أمه أم جعفر: عن جدتها أسماء بنت عميس [ قالت: ] إن رسو الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالصهباء ثم أنفذ عليا في حاجة فرجع وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر علي فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه شرقها. قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقفت على الجبال وإلى الارض فقام علي فتوضأ وصلى العصر ثم غابت الشمس وذلك في الصهباء في غزوة خيبر. = -
[١] كذا في أصلي، وفي جل الروايات " أنه كان في طاعتك وطاعة رسولك ".
[٢] بل هو معلوم الحال وهو من أصحاب الباقر عليه لسلام، وكما في معجم رجال الحديث ج ١، ص ٨٣ ط ١.
[٣] ولم يتيسر لي الرجوع إلى ترجمة الرجل وتحقيق حاله. (*)