جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٦٣
ومنا: أن من آذاه فقد آذى النبي صلى الله عليه وسلم ومن أبغضه فقد أبغضه ومن سبه فقد سبه ومن أحبه فقد أحبه ومن تولاه فقد تولاه ومن عاداه [ فقد عاداه ] ومن أطاعه فقد أطاعه ومن عصاه فقد عصاه. وعن عمرو بن شاس الاسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري حتى وجدت في نفسي عليه فلما قدمب أطهرت شايته في المسجد حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم [ فدخلت المسجد ذات غدوة ورسول الله صلى الله ليه وسلم ] مع ناس من أصحابه فلما رآني أبدني عينيه - يقول: حدد إلي النظر - حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني. فقلت: أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله. فقال: بلى من آذا عليا فقد آذاني. خرجه الامام أحمد وأبو حاتم مختصرا [١]. وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحبني فقد أحب عليا ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن آذا عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله. خرجه أبو عمر [٢]. وعن أم سلمة قالت: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجا [٣]. * (الهامش) *
[١] أما أحمد فرواه في عنوان: " حديث عمرو بن شاس الاسلمي " من مسنده: ج ٨٣ ٣ ط ١. وأيضا رواه أحمد في الحديث: " ١٠٥ " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص ٦٩ ط قم وقد أورد الطباطبائي في تعليقه على كتاب الفضائل للحديث مصادر عديدة. وأما أبو حاتم بن حبان فإنه رواه في مسنده: ج ٢ / الورق ١٧٧ / ب / وقد علقناه حرفيا على الحديث: " ٤٩٨ " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٤٢٣ ط ٢. وللحديث مصادر جمة وأسانيد كثيرة جدا يجدها الطالب في الحديث: " ٤٩٥ " وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٤٢١ - ٤٢٧ " ط ٢. وأيضا الحديث مع التوالي رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية: " ٥٧ " من سورة بالاحزاب في الحديث: " ٧٧٦ " وما بعده من كتاب شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٩٧ ط ١.
[٢] رواه أبو عمر ابن عبد البر في أواسط بترجمة أمير اللاؤمنين عليه السلام من كتاب الاستيعاب بهامش الاصابة: ج ٣ ص ٣٧.
[٣] لم أظفر بعد على كتب المخلص والظاهر أنه هو الملخص الذهبي المذكور بهذا العنوان في كتاب = (*)