جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٨٦
وعن عمر أنه قال: علي مولى من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاه [١]. وعن سالم قال: قيل لعمر: إنك تصنع بعلي شيئا ما تصنعه بأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: إنه مولاي [٢]. وعنه وقد جاء [ ه ] أعرابيان يختصمان [ إليه ] فقال لعلي: اقض بينهما. / ١٧ / ب / فقال أحدهما: هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلابيبه [ ظ ] وقال: ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن. وعنه [ و ] قد نازعه رجل في مسألة فقال: بيني وبينك هذا الجالس. وأشار إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال الرجل: هذا الا بطن ! ! ! ! فنهض عمر من مجلسه وأخذ بتلابيبه حتى شاله من الارض ثم قال: أتدري من صغرت ؟ [ هذا ] مولاي ومولى كل مؤمن [ و ] مسلم [٣]. خرجهم [ أبو سعد إسماعيل بن علي المعروف ب ] ابن السمان. وغدير خم موضع بين مكة والمدينة بالجحفة.
[١] هذا الحديث وتواليه رواه المحب الطبري عن ابن السمان، في الفصل السادس من فضائل علي عليه السلام من كتاب الرياض النضرة: ج ٢ ص ١١٥.
[٢] هذا وما بعده رواه الخوارزمي مسندا في الفصل: " ١٤ " من كتابه مناقب علي ص ٩٧.
[٣] والحديث الاخير رواه أيضا عن ابن السمان المحب الطبي في فضائل علي عليه السلام من كتاب الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٧٠، وفي ذخائر العقبى ص ٦٨ كما في كتاب الغدير: ج ١، ص ٣٨٢. وأيضا الحديث رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية: " ٣٥ " من سورة يونس تحت الرقم: " ٣٦٢ " من كتاب شواه التنزيل: ج ١، ص ٢٦٥ ط ١. ورواه الخوارزمي مع أحاديث أخر في معناه نقلا عن ابن السمان في آخر الفصل: " ١٤ " من كتابه مناقب علي عليه السلام ص ٩٧ ط الغري. ورواه - أو ما هو في معناه - ابن عساكر في الحديث: " ٥٨٤ - ٥٨٥ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ص ٨٢ ط ٢. (*)