جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٣٠
وعنه قال: كنت أمشي في بعض طرق المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم فمررنا على حديقة فقلت: يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة ! قال: لك في الجنة أحسن منها. ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول الله ما أحسنها ! قال: لك في الجنة أحسن منها. أخرجه الامام أحمد في المناقب [١]. وفي رواية أخرى: فلما خلا له [ ظ ] الطريق اعتنقني وأجهش باكيا / ٣٢ / أ / فقلت: يا رسول الله ما يبكيك ؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي. فقلت: في سلامة من ديني ؟ قال: في سلامة من دينك [٢]. وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: يا علي لك في الجنة مالو قسم على أهل الارض لوسعهم [٣] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي يزهر بأهل الجنة كما يزهر كوكب الصبح بأهل الدنيا. خرجه القزويني [٤]. وعن علي قال: = وأيضا رواه أحمد في مسند علي عليه السلام تحت الرقم: " ١٣٦٩، و ١٣٧٣ " من كتاب المسند: ج ١، ص ١٥٩، ط ١. ورواه الحافظ ابن عساكر بسندين تحت الرقم: " ٨٣٩ " وتاليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٢٧ ط ٢. وللحديث مصادر كثيرة أشرنا إلى أكثرها في تعليق الحديث المشار إليه، من تاريخ دمشق.
[١] رواه عبد الله بن أحمد في الحديث: (٢٣١) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص ١٦٤، طبعة قم. وأشار الطباطبائي دام عزه في تعليقه إلى مصادر كثيرة للحديث.
[٢] قال في جل الروايات جاء هكذا، كما يراه جليا كل من يراجع ما رواه الحافظ ابن عساكر تحت الرقم: (٨٣٤) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٢٢ - ٣٢٧ ط ٢.
[٣] العهد لي بالحديث على هذا النسق.
[٤] رواه القزويني في الباب السابع من كتابه الاربعين المنتقى. ورواه عنه الحموئي في الباب: (٥٥) من السمط الاول من كتاب فرائد السمطين: ج ١، ص ٢٩٥. ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (١٨٤ - ١٨٥) من كتابه مناقب علي عليه السلام ص ١٤٩. (*)