جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٥٤
وعنها وقد ذكر [ علي ] عندها فقالت: ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ولا امرأة أحب إليه من امرأته. خرجه الحافظ الدمشقي رحنه الله [١]. وعن معاذة الغفارية [٢] قالت: كنت أخرج مع النبي صلى الله ليه وسلم في أسفاره وأقوم على المرضى وأداوي الجرحى فدخلت عليه في بيتب عائشة وعلي خارج من عنده فسمعته يقول: يا عائشة إن هذا أحب الرجال إلي فاعرفي حقه وأكرمي مثواه أخرجه الخجندي (٣). وعن جميع (٤) [ التيمي ] قال: دخلت مع أمي على عائشة فسألها عن مسيرها يوم الجمل ؟ فقالت: كان قدرا من الله ! ! ! وسألتها عن علي رضي الله عنه فقالت: سألت عن أحب الناس [ إلى رسول الله ] صلى الله عليه وسلم وزوجه أحب الناس إليه = ورواه أيضا النسائي في الحديث " ١١١ " وما حوله من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص ٢١١ ط بيروت. ورواه أيضا الخطيب في ترجمة الثقة علي بن سهل بن المغيرة المتوفى سنة " ٢٧٠ " تحت الرقم: " ٦٣١٩ " من تاريخ بغداد: ج ١١، ص ٤٣٠.
[١] وهو الحافظ ابن عساكر روى الحديث بأسانيد جمة تحت الرقم: " ٦٥٢ " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه اسلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ١٦٥، وما حولها من الطبعة الثانية.
[٢] كذا في أصلي ولعل الصواب: " ليلى الغفارية " وانظر حديثها تحت الرقم: " ١٢٩، و ١٣٢ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٤٢٤ قال: [ هي ] بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها دال مهملة هذه النسبة إلى الخجند وهي مدينة كبيرة على طرف سيحون من بلاد المشرق ويقال لها: " خجندة " بزيادة التاء ينسب إليها جماعة من العلماء في كل فن منهم أبو عمران موسى بن عبد الله الؤدب الخجندي كان أديبا فاضلا صاحب حكم مدونة مروية. حدث عن أبي النضر محمد بن أحمد بن الحكم البزاز السمرقندي وخلق كثير ينسبون إليها. والحديث رواه العصامي حرفيا تحت الرقم: " ٢١ " في ختام ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب سمط النجوم: ج ٢ ص ٤٧٨. (٤) هذا هو الصواب، وفي أصلي: " وعن مجمع " وانظر أحاديثه تحت الرقم: " ٦٥٠ " وما تعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ٢ ص ١٦٤. (*)