جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٧٠
وعن علي رضي الله عنه [ أنه قال: ] أنا عبد الله وأخو رسول الله لا يقولها غيري إلا كذاب وأنا الصديق الاكبر ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين [١] وعن علي رضي الله عنه قال: طلبني النبي صلى الله عليه وسلم فوجدني في حائط وأنا نائم فضربني برجله وقال: قم فوالله لارضينك أنت أخي وأبو ولدي تقاتل على إحياء سنتي من مات على عهدي فهو في الجنة ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ومن مات على محبتك بعد موتك ١٤ / ب / ختم الله له بالامن والايمان ما طلعت شمس وأغربت. أخرجه الامام أحمد في المناقب [٢]. وعنه أيضا قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو دعا [ نبي الله ] بني عبد المطلب منهم رهط يأكل أحدهم الجذعة ويشرب الفرق - قال: - فصنع لهم مد من طعام فأكلوا حتى شبعوا - قال: - وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس بيد، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يشر منه ولم يمس، فقال: يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة وقد أراكم [ الله ] هذه الآية فأيكم يبايعني على أنه أخي وصاحبي ؟. فلم يقم إليه أحد وكنت أصغر القوم فقمت فقال: اجلس ثم قال ذلك ثلاث مرات كل مرة أقوم [ فيقول لي: اجلس ] فلما كان الثالثة ضرب في صدري وأخذ بيدي وقال: أنت أخي. خرجه الامام أحمد في المناقب [٣].
[١] وللحديث مصادر جمة وأسانيد قوية، وقد رواه أحمد بن حنبل في الحديث: " ١١٧ " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص ٧٨ ط قم. وقد أوردنا الحديث عن مصادر كثيرة في تعليق الحديث: " ٨١ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٥٥ ط ٢
[٢] رواه أحمد في الحديث: " ٢٤٠ " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص ١٧٠، ط قم. وللحديث مصادر وأسانيد يجدها الطالب في الحديث: " ١٥٢ " وتعليقه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ١٢٦، ط ٢. وليلاحظ أيضا ما رواه محمد بن سليمان في الحديث: " ٩٨٨ " وما بعده في الجزء السابع من كتابه مناقب علي عليه السلام الورق ٢٠٢ / أ / وفي ط ١،: ج ٢ ص ٤٨٦.
[٣] الظاهر أن هذا هو الحديث: " ٣٣٨ " من فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل فليراجع. (*)