جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٦٥
خرجه الامام أحمد في المناقب [١]. وعن ابن عباس أنه تعدما حجب بصره مر بمجلس من مجالس قريش وهم يسبون عليا فقال لقائده: ما سمعت هؤلاء يقولون ؟ قال: سبوا عليا ! ! ! قال: ردني إليهم فرده [ إليهم ] فقال [ لهم ]: أيكم الساب الله ؟ قالوا: سيحان الله من يسب [ الله ؟ قال: فأيكم سب رسول الله ؟ قالوا: من سب ] رسول الله كفر. قال: فأيكم الساب لعلي ؟ قالوا: أما هذا فقد كان. قال: [ ف ] أنا أشهد بالله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله فقد أكبه الله على منخره [ في النار ] ! ! ! ثم ولى عنهم فقال لقائده: ما سمعتهم يقولون قال: ما قالوا شيئا. فقال: حيث قلت ما قلت [ ما قالوا ؟ ] قال: نظروا إليك بأعين محمرة نظر التيوس إلى شفار الجازر قال: فزدني فداك أبي. قال: خزر الحواجب ناكسوا أذقانهم نظر الذليل إلى العزيز القاهر قال: زدني فداك أبي. قال: ما عندي غيرهما. قال لكني عندي غيرهما: أياؤهم خزي على أمواتهم * والميتون مسبة للغابر خرجه أبو عبد الله الجلابي [٢].
[١] رواه أحمد في الحديث: " ٢١٤ " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل، ص ١٤٧، ط قم. ورواه الخوارزمي بسنده عن البيهقي في الحديث: " ٦٠ " من الباب: " ١٩ " من مناقبه ص ٢٣٤. وللحديث مصادر وأسانيد، يجدها الباحص تحت الرقم: " ٧٤٤ " وتعليقه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٢٣١ ٢ ط ٢.
[٢] الظاهر أن مراده من أبي عبد الله الجلابي هو ابن المغازلي المكنى بأبي الحسن، ولم أر من يكنيه بأبي عبد الله، كما ذكره المصنف هاهنا. والحديث موجوب تحت الرقم: " ٤٤٨ " من كتاب مناقب علي عليه السلام، ص ٣٩٤. =