جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٦٤
وخرجه [ أيضا ] الحاكم نعن عمار بن ياسر [١] وزاد في أوله: ومن تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله. ومنها سياده: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعثني رسول الله صلى عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب / ١٣ / ب / فقال [ له ]: قل أنت سيد في الدنيا [ و ] سيد في الآخرة من أحبك فق أحبني وحبيبك حبيب الله وعوك عدوي [ وعدوي ] عدو الله [ و ] الويل لمن أبغضك. = اللباب قال: واشتهر بذلك أبو طاهر محمد بن عبد الرحمان بن العباس بن عبد الرحمان بن زكريا المخلص [ المولود عام (٣٠٥) والمتوفي سنة: (٣٩٣) بغدادي مكثر ثقة صالح. سمع أبا بكر ابن أبي داود، وأبا القاسم البغوي وأبا محمد ابن صاعد وغيرهم. روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الازهري وأبو محمد الخلال وأبو الحين ابن النقور، وخلق كثير آخرهم الشريف أبو نصر الزينبي. أقول: وذكره أيضا باختصار في عنوان: " الذهبي " من كتاب اللباب: ج ١، ص ٥٣٤.
[١] هذا هو الصواب، وفي أصلي: " وخرجه الحاكم ومنها سيادته عن عمار بن ياسر وزاد في أوله... ". ولم أظفر بعد برواية الحاكم فيما عندي من كتبه، ولكن وجدناها برواية أبي الخير الطالقاني أحمد بن إسماعيل القزويني المتوفى عام: (٥٩٠) بسنده عنه في الباب: (٧) من الاربعين المنتقى قال: أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي وغيره إذنا، قالوا: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله، أنبأنا علي بن حمشاد بن سختويه بن نصر المعدل أبو الحسن، أنبأنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الكسائي أنتأنا عبد العزير بن الخطاب، أنبأنا علي بن هاشم، عن محمد بن [ عبد الله بن ] أبي رافع، عن أبي عبيدة بن عمار بن ياسر عن أبيه: عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: [ أوصي ] من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب، من تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله. وأما حديث عمار بن ياسر، رفع الله مقامه، لفه مصادر وأسانيد كثيرة يجد الطالب كثيرا منها تحت الرقم: " ٥٩٧ " وما حوله وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٩٣ - ٩٥. أيضا يجد الطالب أسانيد للحديث تحت الرقم: " ٨٨٥ و ٩٧٢ " في الجزء السابع من مناقب علي عليه السلام لمحمد بن سليمان.
[٢] هذا هو الظاهر، وفي أصلي: " عن عمار بن ياسر... ". (*)