جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٦٢
ومنها اختصاصه [ عليه السالم ] بصلاة الملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه لكونهما كانا يصليان قبل الناس ١٣ / أ /. وعن أبي أيوب الانصاري (١) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد صلت الملائكة علي وعلى علي لانا كما نصلي [ و ] ليس يصلي معنا غيرنا. خرجه الخلعي (٢). ومنها اختصاصه [ عليه السلام ] بأنه والنبي صلى الله عليه وسلم تقبض أرواحهما بمشيئته دون ملك الموت. وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أسري بي مررت بملك جالس على سرير من نور وإحدى رجليه في المشرق والاخرى في المغرب وبين يديه لوح ينظر فيه والدنيا كلها بين عينيه والخلق بين ركبتيه ويده تبلغ المشرق والمغرب فقلت: يا جبرئيل من هذا ؟ قال: هذا عزرائيل تقدم وسلم عليه. فتقدمت [ وسلمت ] عليه فقال: وعليك السلام يا أحمد ما فعل ابن عمك علي ؟ فقلت: وهل تعرف ابن عمي علي ؟ قال: وكيف لا أعرفه وقد وكلني الله بأرواح الخلق ما خلا روح ابن عمك علي. فإن الله يتوفاكما بمشيئته. خرجه الملا [ عمر ] في سيرته [ وسيلة المتعبدين ] (٣). = السلام ص ٢١٠ ط الغري. ورواه أيضا الحموئي في الباب الرابع من كتابه فرائد السمطين: ج ١، ص ٥٠ ط بيروت. رواه ابن عساكر بسندين في الحديث: " ٩٥٢ - ٩٥٣ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٤٣٨ ط ٢ ثم قال: الحمل فيه عندي على التمار. وأيضا حكم كل من الحافظ الذهبي وابن حجر بموضوعية الحديث كما في ترجمة التمار من ميزان الاعتدال ولسان الميزان: ج ١، ص ٢٨٦ أقول: ما علقناه على الحديث الساليف وقلنا فيه جار في هذا الحديث أيضا. ٠١٩ هذه هو الصواب، الموافق لما جاء بأسانيد، عن مصادر، وفي أصلي: " وعن أبي ذر... (٢) وللحديث أسانيد ومصادر وشواهد يجد الطالب أكثرها تحت الرقم: " ١١٢ " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٨٠ - ٨٣ ط ٢. (٣) والملا من الشخصيات الشهيرة واسمه عمر بن محمد بن خضر واسم كتابه وسيلة المتعبدين وهو تأليف لطيف جمع فيه سيرة النبي وكثيرا من الصحابة ومن بعدهم بنحو الارسال وقد طبع حديثا أكثر أجزائه بالهند، وعندنا علم من مخطوطه. (*)