جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٩٥
الباب السابع والاربعون في ذكر حاجبه [ عليه السلام ]، ونقش خاتمه وابتداء شخوصه من المدينة، وما رواه أبو بكر وعمر " رض " في حقه و [ ما ] قالا وصرحا به من فضله وخصائصه أما حاجبه فقنبر مولاه [ عليه السلام ] ذكره الخجندي [١] وأما نقش حاتمه [ عليه السلام ] فهو " الله الملك " رواه جعفر بن محمد [ عليهما السلام ] وخرجه السلفي [٢]. وأما خروجه من المدينة فقد روي عن / ٤٤ / ب / مالك بن الحارث [٣] [ أنه ] قال: قام علي بن أبي طالب بالربذة فقال: من أحب أن يلحقنا فليلحقنا ومن أحب أن يرجع فليرجع مأذونا له غير حرج [ عليه ]. فقام الحسن بن علي فقال: يا أبة - أو يا أمير المؤمنين - لو كنت في جحر وكانت للعرب فيك حاجة لا ستخرجوك من جحرك. فقال [ علي عليه السلام ]: الحمد لله الذي يبتلي من يشاء بما يشاء ويعافي من شاء بما يشاء ؟ أما والله لقد ضربت هذا الامر ظهرا لبطن وذنبا لرأس فوالله إن وجدت له إلا القتال أو الكفر بالله - يحلف بالله علي - اجلس ياني ولا تحن حنين الجارية. أخرجه أبو الحميم وقد تقدم معناه [٤].
[١] لم أظفر بعد على كتب الخجندي.
[٢] لم أطلع بع على كتب السلفي.
[٣] كذا في أصلي، وفي الحديث: (١١٩٥) من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ١٧٦: " مالك بن الحويرث ". وفي ذخائر العقبى والرياض النضرة: " مالك الجون " ولعله مصحف ؟.
[٤] كذا في أصلي، وفي الرياض النضرة: ج ٢ ص ٣٢٥ وذخائر العقبى ص ١١١: " أبو الجهم ". (*)