جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٤٠
وعن ابن عباس (رض) [ قال: ] إن عليا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه وعانقه وقبل ما بين عينيه فقال العباس: أتحب هذا يا رسول الله ؟ فقال: يا عم والله [ لله ] أشد حبا له مني. خرجه أبو الخير القزويني [١]. وعن عبد الرحمان بن أبي ليلى وقد ذكروا عنده عليا وقول الناس فيه فقال عبد الرحمان: جالسناه وجاريناه وواكلناه وشاربناه وقمنا له على الاعمال فما سمعته يقول ما يقولون ألا يكفيكم أن يقولوا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبيبه وأخوه وصهره وشهد بيعة الرضوان. أخرجه الامام أحمد في المناقب [٢]. * (الهامش) * = وأما أحمد، فرواه في أواسط مسند بريدة من كتاب المسند: ج ٥ ص ٣٥١ و ٣٥٦ ط ١. وأيضا رواه أحمد في الحديث: (٢٩٩ و ٣٠٤) من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص ١٧٣، وص... وأيضا رواه عبد الله بن أحمد، في الحديث: (٢٢٥) من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص ١٥٦، ط قم. ورواه أيضا محمد بن سليمان في الحديث: (١٢٦) في الجزء الثاني من كتابه مناقب علي عليه السلام الورق: ٤٥ / ب / وفي ط ١: ج ١، ص ٢٠٦. وللحديث مصادر كثيرة قيمة، علقنا أحاديث كثيرة منها على الحديث: (٦٦٦) من ترجمة أمير المومنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ١٧٢ ط، ٢.
[١] رواه أبو لخير الطالقاني في الباب: (٢٦) من فضائل علي عليه السلام من كتابه الاربعين المنتقى. ورواه أيضا الخطيب البغدادي في ترجمة محمد بن أحمد تحت الرقم: (٢٠٦) من تاريخ بغداد: ج ١، ص ٣١٦. ورواه بسند عنه ابن عساكر، تحت الرقم: (٦٤٦) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ١٥٩، ط ٢.
[٢] رواه أحمد في الحديث: (١٠٦) من فضائل علي عليه لاسلام من كتاب الفضائل ص ٧١ ط قم. ورواه أيضا ابن أبي شيبة في الحديث: (٣٢) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل تحت الرقم: (١٢١٤٤) من المصنف: ج ١٢، ص ٧٢ ط ١. ثم أنه لم يذكر في الحديث ما الذي كانوا يقولون في علي حتى لم يرتضه ابن أبي ليلى وقال لهم: (أولا يكفيكم أن تقولوا: ابن عم رسول الله...) وربما لم يكن فيما كان الناس يقولون في علي غلواولا عدولا عن الحق، ولكن التقية من أخبث الاولين والآخرين حجاج بن يوسف، حملته على ذلك حقنا لعرضه ودمه، لان الشقي الحجاج كان من قبل بني أمية واليا على الكوفة، وابن أبي ليلى كان من قاطنيها. (*)