جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٣٨
* (هماش) * = والبيهقي في دلائل النبوة الورق ٦٨ / أ / من نسخة قيمة استنسخت بعد وفاءة البيهقي بتسعة سنوات، وفي ط ١: ج ٣ ص ٣٩٩. ورواه عنه وعن غيره الحافظ ابن عساكر في الحديث: (٤٩٢) من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٤١٨ ط ٢. وإليك لفظ ابي نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من كتاب حلية الاولياء: ج ١ ص ٦٨، قال: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا عبد الرحمان بن حفص الطنافسي حدثنا زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن معمر عن سليمان - يعني ابن محمد بن كعب بن عجرة - عن عمته زينب - وكانت عند أبي سعيد -: عن أبي سعيد الخدري قال: شكى الناس عليا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال: يا أيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لاخيشن في ذات الله عز وجل. ورواه الذهبي مرسلا عن أبي سعيد الخدري كما في أواسط فضائل علي عليه السلام من كتاب تاريخ الاسلام: ج ٤ ص ٢٤٦ ط بيروت، ثم قال: رواه سعد بن إسحاق، وابن عمه سليمان بن محمد [ بن كعب بن عجرة ] أبو كعب، عن عمتهما [ زينب بنت كعب بن عجرة - وكانت عند أبي صعيد الخدري - عن أبي سعيد... ]. والفقرة الاخيرة إشارة إلى ما رواه الطبراني في مسند كعب بن عجرة من كتاب المعجم الكبير: ج ١٩، ص ١٤٨، ط بغداد، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا سفيان بن بشر الكوفي حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد: عن اسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ أيها الناس ] لا تشكوا عليا [ ظ ] فإنه كان ممسوسا في ذات الله عز وجل. هذا هو الصواب، وكان في وكان في أصلي: " لا تسبوا عليا.. ". وأشار في هامشه أن الحديث رواه الطبراني أيضا في المعجم الاوسط. ولكن لم يتسر لي مراجعته. (*)