جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٣١
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أسري بي إلى السماء أخذ جبرديل بيدي وأقعدني على درنوك [١] من درانيك الجنة وناولني سفرجلة فكنت أقلبها إذ انفلقت فخرجت منها حوراء لم أر أحسن منها فقالت: السلام عليك يا محمد. قلت: وعليك السلام من أين أنت ؟ قالت: أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أصناف أعلاي من عنبر ووسطي من كافور وأسفلي من مسك عجنني بماء الحيوان، وقال: كوني. فكنت قد خلقني الله لاخيك وابن عمك علي بن أبي طالب. خرجه الامام علي بن موسى الرضا [٢]. وعن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وإن قصري في الجنة وقصر إبراهيم متقابلان وصر علي بن أبي طالب بين قصري وقصر إبراهيم فياله من حبيب بين خليلين. خرجه الحاكمي [٣]. ورواه سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة حمراء عن يمين العرش وضرب لابراهميم قبة من ياقوتة خضراء عن يسار العرش وضرب فيما بيننا لعلي بن أبي طالب قبة من لؤلؤة بيضاء فما ظنكم بحبيب بين خليلين. أخرجه الحاكمي [٤].
[١] وهو على زنة عصفور: نوع من البسط أو الثياب له خمل.
[٢] صحيفة الرضا ح ٢٩، وعنه الصدوق في عيون أخبار الرضا ١ / ٢٩ ح ٧ باب ٣١، والطبري في الرياض النضرة ١ / ٢٧٩ وذخائر العقبى ٩٠، والزمثشري في ربيع الابراب ١ / ٢٨٦، وابن المغازلي في المناقب ٤٠١، والخوارزمي في المناقب ص ٢٩٥ ح ٢٨٨، والحموئي في فرائد السمطين باب ١٦ ج ١ ص ٨٨ ط ١.
[٣] وهو أبو الخير الطالقاني القزويني روى الحديث في الباب (٣٠) من كتابه الاربعين المنتقى.
[٤] رواه أبو الخير الطالقاني في الباب: (٣٦) من كتابه الاربعين المنتقى. (*)