جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٢١
ومنها قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) الآية [ ١٩ / الحج: ٢٢ ] وعن أبي ذر أنه كان يقسم لنزلت هذه الآية في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. خرجه البالسي [١]. ومنها قوله تعالى: (أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين) الآية: [ ٢٢ / الزمر: ٣٩ ] [ نزلت ] في علي وحمزة وفي أبي لهب وأولاده فعلي وحمزة شرح الله صدرهما للاسلام وأبو لهب وأولاده قست قلوبهم. ومنها قوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا) الآية: [ ٧ - ٨ / الانسان: ٧٦ ] نزلت في علي [٣]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ليس في القرآن آية (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلي أولها وأميرها وشريفها ولقد عاتب الله أصحاب محمد في القرآن وما ذكر عليا إلا بخير. [٤] أخرجه الامام أحمد في المناقب.
[١] رسم الخط من هذه الكلمة في أصلي غامض، ولكم ذلك لا يضر، لان الحديث جاء بألفاظ واضحة بأسانيد ومصادر، يجدها الطالب في تفسير الآية الكريمة في كتاب شواهد التنزيل: ج ١، ص ٣٨٧ ط ١.
[٢] كما في تفسير الآية الكريمة في كتاب أسباب النزول ص ٣٠٧.
[٣] وليلاحظ تفسير سورة الدهر في كتاب شواهد التنزيل، ففيه ما تشتهيه نفوس المؤمنين وتقر به أعينهم.
[٤] كذا في أصلي، وفي الحديث: (٢٣٦) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل - تأليف أحمد بن حنبل -: " إلا وعلي رأسها وأميرها وشريفها ". والحديث من زيادات أحمد بن جعفر القطيعي تلميذ عبد الله بن أحمد. وللحديث مصادر كثيرة وأسانيد يجدها الطالب في الفصل السادس وتعليقه من مقدمة كتاب شواهد التنزيل: ج ١، ص ٤٨ - ٥٤ ط ١. = (*)