جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٩٤
وأخرجه أبو عمر [ ابن عبد البر ] وقال: أنا مدينة العلم [... ] - وزاد - فمن أراد العلم فليأته من بابه [١]. وعن معقل بن يسار قال: وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل لك في فاطمة نعودها ؟ فقلت: نعم. فقام متوكئا علي حتى دخلنا عليها فقلنا: كيف تجدينك ؟ قالت: اشتد حزني فاشتدت فاقتي وطال سقمي. قال عبد الله بن أحمد / ٢٦ / أ / بن حنبل: وجدت هذا الحديث بخط أبي [ أنه ] قال [ لها ]: أوما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما [٢]. أو قال: زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة. وعن عطاء وقد قيل [ له: أ ] كان في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد أعلم من علي ؟ قال: ما أعلم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: والله لقد أعطي علي تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شاركهم في الشر العاشر. خرجه أبو عمر [٣]. وعنه وقد سأله الناس فقالوا: أي رجل كان علي ؟ قال: كان ملئ جوفه علما وحلما وبأسا ونجدة مع قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. خرجه الامام أحمد في المناقب [٤]. = واظر الحديث: " ٧٧٥ " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٥٣.
[١] انظر تفسير آية المودة للخفاجي ص ٢١٢.
[٢] وانظر آخر الفصل الرابع من مقدمة كتاب شواهد التنزيل: ج ١، ص ٣٧ ط ١. وليراجع أيضا الحديث: " ١٠٥٢ " وتعليقاته من ترجمة علي عيه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٣٠ ط ٢. وليلاحظ أيضا الحديث: " ١٠٩٨ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٦٨ ط ٢.
[٣] وليراجع الفصل " ٥ " من كتاب زين الفتى ص ٣٢٣. وأيضا يلاحظ الفصل السابع من مناقب علي عليه السلام للخوارزمي ص ٣٨ ط الغري. وفي الحديث: " ١٠٦٣ " وما بعده وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام أيضا شواهد.
[٤] ما وجدت الحديث في فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل طبعة قم. وهذا مع الحديث التالي رواه أيضا أبو عمر في أوائل ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من الاستيعاب بهامش الاصابة: ج ٣ ص ٣٩. وليراجع أيضا كتاب بيان العلم - لابي عمر - ص ١٥٠. (*)