جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٣٣
وقال لشاذان: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين الشناني حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي حدثنا يحيى بن سالم عن الصباح المروزي عن عبد الرحمان بن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن حسن [ بن الحسن ] عن أمه فاطمة بنت حسين: عن أسماء بنت عميس قالت: اشتغل علي بن أبي طالب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قسمة الغنائم يوم خيبر حتى غابت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي صليت العصر ؟ قال: لا يا رسول الله. فتوضأ رسول الله صلى الله وسلم في المسجد فتكلم بكلمتين أو ثلاث كأنها من كلام الحبش، فارتجعت الشمس كهيئتها في العصر، فقام علي فتوضأ وصلى العصر ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ما تكلم به قبل، ورجعت الشمس إلى مغربها فسمعت لها صريرا كالمنشار في الخشبة وطلعت الكواكب. [ قال المؤلف ]: أبو جعفر محمد بن الحسين الاشناني قال الدارقطني: [ هو ] ثقة مأمون. وقال الحسن بن سفيان: ثقة حجة. وإسماعيل بن إسحاق الراشدي [..... ] [١] ويحيى بن سالم [٢]. وصباح المروزي إن لم يكن ابن يحيى أحد المتروكين فهو مجهول ومن ظن أنه ابن محارب الكوفي فقد أخطأ. وعبد الرحمان بن عبد الله بن دينار من رجال البخاري وأبي داود والترمذسي والنسائي قال [ ابن حجر ] في ترجمته من كتاب ] التقريت [: ج ١، ص ٤٨٦ ]: صدوق يخطئ / خ د ت س /. وعبد الله بن الحسن [ بن الحسن عليهم السلام ] قال [ ابن حجر ] في [ ترجمته من كتاب ] التقريب [ ج ١، ص ٤٠٩ ]: ثقة جليل القدر [ من الخامسة، مات في أوائل سنة خمس وأربعين، وله خمس وسبعون / م / ]. [ وأما ] أمه فاطمة بنت الحسين [ عليهم السلم فقد ] تقدمت [ وثاقتها ]. تنبيه: قول أسماء رضي الله عنها: " فسمعت لها - أي للشمس - صريرا... " هو من باب كرامات الاولياء التي لا تنكر، ولا إلتفات لما ذكره ابن تيمية في ذلك. - [ هذا ] لا ينافي حديث رد الشمس لسيدنا علي رضي الله عنه لان ذلك رد لها بعد الغروب والمراد [ من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " ما حبست الشمس على بشر إلا يوشع بن نون " ] متا حبست على بشر غير يوشع فيما مضى من الزمان لان [ لفظة ]: " حبس " فعل ماض فلا ينافي وقوع الحبس بعد ذلك لبعض أولياء الله تعالى ! ! ! ! هكذا رواه عنه العلامة الاميني رفع الله مقامه في كتابه القيم الغدير: ج ٣ ص ١٣٩.
[١] بين كل من " إسحاق الراشدي ويحيى بن سالم وصاح " كلمة ممحية تصحيحا، ومكتوب بهامش نسخة الحرم وتركيا: كذا بياض في الاصل.
[٢] هنا كلمة ممحية تصحيحا [ في الموارد الثلاث ] في نسخة الحرم وتركيا معا، وسينبه عليه المؤلف ويعتذر = (*)