جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١١٧
* (هامس) * عليه شروقها. قال فرأيتها على الحال في وقت العصر بيضاء نقية متى بقمت ثم توضأت ثم صليت ثم غابت. ١٥ - حدثنا أبو الحسن بن صفرة، حدثنا الحسن بن علي بن محمد العلوي الطبري [١] حدثنا أحمد بن العلاء الرازي حدثنا إساق بن إبراهيم، حدثنا محمل الضبي [٢] [ الاعور ] عن إبراهيم النخعي عن علقمة: عن أبي ذر قال: قال علي يوم الشورى: أنشدكم بالله هل فيكم من ردت عليه الشمس غيري ؟ حين نام رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل رأسه في حجري حتى غابت الشمس فانتبه فقال: يا علي صليت العصر ؟ قلت: اللهم لا. فقال: اللهم ارددها عليه، فإنه كان في طاعتك وطاعة رسولك [٣]. ١٦ - حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، حدثنا عثان بن خرزاد [٤] حدثنا محفوظ بن بحر، حدثنا الوليد بن عبد الواحد، حدثنا معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير: - = عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال النبهاني أبو عيسى، أصله كوفي انتقل إلى مثر وسكنها. له كتب منها زهر الرياض كتاب حسن كثير الفوائد، أبو الفرج الكاتب، قال: حدثنا هواون بن موسى حديثا أبو عيسى بكتابه. روى عن محمد بن أبي عميرة الاسلمي ؟ روى عن جعفر بن محمد بن قولويه كما في آخر الباب (١٧) من كامل الزيارات ص ٦٢.
[١] لم يتيسر لي مراجعة ترجمتهما.
[٢] هو من مشايخ البخاري في كتاب الادب المفرد، ووثقوه بلا معارض، كما في ترجمته من تهذيب التهذيب: ج ١٠، ص ٦٠، وفي تقريبه: ج ٢ ص ٢٣٢.
[٣] ثم إن حديث أبي ذر حول مناشدات أمير المؤمنين عليه السلام واحتجاجه على أصحاب الشورى بحديث رد الشمس رواه جماعة منهم الحاكم النيسابوري كما رواه عنه الكنجي الشافعي في الباب: (١٠٠) من كتاب كفاية الطالب ص ٣٨٧. ومنهم الخوارزمي في الحديث: (٣٧) من الباب ١٩، من مناقبه ص ٢٣٢. ومنهم الحموئي في الباب: (٥٨) من فرائد السمطين: ج ١، ٣٢١ ط ١. وليلاحط ما أورده الحافظ السروي في عنوان: (طاعة الجمادات له " من كتابه مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٣١٧.
[٤] أما خيثمة بن سليمان المولود سنة (٢٥٠ / أو ٢٢٧) المتوفى سنة (٣٤٣) فهو مترجم في سير أعلام النبلاء: ج ١٥، ص ٤١٢. وأما عثمان بن خرزاد المولود قبل المأتين المتوفى سنة (٢٨١ / أو ٢٨٢) فهو مترجم في تهذيب التهذيب ج ٧ ص ١٣١، وسير أعلام النبلاء ج ١٣ ص ٢٧٨. (*)