جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١١٢
الجوزي: ] وعبد الرحمان قال أبو حاتم: واهي الحديث. وشيخ ابن شاهين هو ابن عقدة راضي رمي بالكذب وهو المتهم به ٣ - ورواه ابن مرديويه من طريق داود بن فراهيج عن أبي هريرة قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر علي ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فردت عليه الشمس حتى صلى ثم غابت ثانية. [ قال ابن الجوزي: ] وداوود ضعفه شعبة. [ قال السيوطي: ] قلت: فضيل الذي أعل به لاطيق الاول ثقة صدوق احتج به مسلم في بصحيحه وخرج له الاربعة. وعبد الرحمان بن شريك وإن وهاه أبو حاتم فقد وثقه غيره وروى عنه البخاري في الادب [ المفرد ]. وابن عقدة من كبار الحفاظ والناس مختلفون في مدحه وذمه قال: الدراقطني: كذب من اتهمه بالوضع. وقال حمزة السهمي: ما يتهمه بالوضع إلا طبل [١]. وقال أبو علي الحافظ: أبو العباس إمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم. وداود [ بن فراهيج ] وثقه قوم وضعفه آخرون. ثم الحديث صرح جماعة من الائمة والحفاظ بأنه صحيح قال القاضي عياض في [ كتاب ] الشفاء: [ و ] خرج الطحاوي في [ كتاب ] مشكل الحديث [٢] عن أسماء بنت عميس من طريقين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي. فذكر هذا الحديث. قال الطحاوي أن أحمد بن صالح كان يقول: لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء لانه من علامات النبوة. والحديث الاول أخرجه [ أيضا ] الطبراني [ في المعجم الكبير ] [٣] [ قال: ] حيلولة: وحدثنا عبيد بن غنام حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى به. وأخرجه [ أيضا ] العقلي [ في ترجمة عمار بن مطر من ضعفائه الورق ١٦٣ / / قال: ] حدثنا أحمد بن داود [ بن موسى ] حدثنا عمار بن مطر حدثنا فضيل بن مرزوق به. ثم قال [ العقيلي ]: عمار الغالب على حديثه الوهم ! ! ! = -
[١] كناية عن شئ لا لب له بل له ظاهر معجب أو مرعب وباطنه خال عما يتراء من ظاهره.
[٢] المسمى بشكل الآثار: ج ٢ ص ٨ وج ٤ ص ٤٨٨ ط ٢.
[٣] أخرجه في مسند أسماء بنت عميس من المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٤٧، ط بغداد.
[٤] ذكره الذهبي فيمن توفي (٢٨٩) وقال: محدث رجال ثقة. كما في تاريخ الاسلام ج ٢٣ ص ١٥٧. (*)