إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٣٠ - فتنة بني أمية
سِبَاعاً، وَ أَوْسَاطُهُ أُكَّالاً[١]، وَ فُقَرَاؤُهُ أَمْوَاتاً؛ وَ غَارَ[٢] اَلصِّدْقُ، وَ فَاضَ[٣] اَلْكَذِبُ، وَ اُسْتُعْمِلَتِ اَلْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ، وَ تَشَاجَرَ اَلنَّاسُ بِالْقُلُوبِ، وَ صَارَ اَلْفُسُوقُ نَسَباً، وَ اَلْعَفَافُ عَجَباً، وَ لُبِسَ اَلْإِسْلاَمُ لُبْسَ اَلْفَرْوِ مَقْلُوباً.
[١] أُكَّالاً: بالضمّ و التّشديد جمع آكل مثل طلاَّب، و قال الشّارح المعتزلي بعد روايته أكالاً بفتح الهمزة و تخفيف الكاف، يقال: ما ذقت أكالاً أي طعاماً، ثمّ قال: و في هذا الموضع أشكال لأنه لم ينقل هذا الحرف إلَّا في الجحد خاصة كقولهم ما بها صافر فالأجود الرّواية الأخرى، و هي أكالاً بمدّ الهمزة على أفعال جمع أكل و هو ما أكل كقفل و أقفال، و قد روى أكالاً بضم الهمزة على فعال، و قالوا: إنه جمع أكل كعرق و عراق و ظئر و ظؤار إلّا أنّه شاذُ عن القياس و وزن و أحدهما مخالف لوزن أكال لو كان جمعاً. [شرح النهج - الخوئي]
[٢] غَارَ: غار الماء في الأرض ذهب.
[٣] فَاضَ: أي: كثر حتى سال.