إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٩ - ٩٤ و من خطبة له عليه السلام في حال الناس عند البعثة
[٩٤]
و من خطبة له عليه السلام
في حال الناس عند البعثة
بَعَثَهُ وَ اَلنَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَيْرَةٍ، وَ حَاطِبُونَ[١] فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اِسْتَهْوَتْهُمُ اَلْأَهْوَاءُ، وَ اِسْتَزَلَّتْهُمُ اَلْكِبْرِيَاءُ، وَ اِسْتَخَفَّتْهُمُ اَلْجَاهِلِيَّةُ اَلْجَهْلاَءُ؛ حَيَارَى[٢] فِي زَلْزَالٍ مِنَ اَلْأَمْرِ، وَ بَلاَءٍ مِنَ اَلْجَهْلِ فَبَالَغَ صلى الله عليه و آله فِي اَلنَّصِيحَةِ، وَ مَضَى عَلَى اَلطَّرِيقَةِ، وَ دَعَا إِلَى اَلْحِكْمَةِ، وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ.
[١] خَابِطُونَ: بالخاء المعجمة و الباء الموحّدة بعدها الطاء، من الخبط، و هو السير على غير هدى، و في بعض النسخ حاطبون، بالحاء المهملة بعدها الطَّاء، جمع حاطب، و هو الذي يجمع الحطب. [منهاج البراعة - الخوئي]
[٢] حَيَارى: بفتح الحاء و ضمّها جمع حاير، من حار يحار حيراً و حيرة و حيراناً: نظر إلى الشيء فغشي عليه و لم يهتد لسبيله، فهو حيران و حاير، و هم حيارى.