إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥١٠ - الإِعْراب
فِيهَا: في: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالمصدر (عِلْمِهِ).
ثُمَّ كَلَّمَهُمْ عليه السّلام بِكَلاَمٍ طَوِيلٍ، مِنْهُ:
أَ لَمْ: الهمزة: للاستفهام[١]، لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة، و جملة (أَلَمْ تَقُولُوا) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
عِنْدَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الظرف متعلّق بالفعل (تَقُولُوا).
رَفْعِهِمُ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و هم:
ضمير متصل مبني على السكون[٢] واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
الْمَصَاحِفَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
حِيلَةً: مفعول لأجله منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ غِيلَةً: الواو: عاطفة، غِيلَةً: معطوف على (حِيلَةً): مفعول لأجله منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ مَكْراً: الواو: عاطفة، مَكْراً: معطوف على (غِيلَةً): مفعول لأجله منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ خَدِيعَةً: الواو: عاطفة، خَدِيعَةً: معطوف على (مَكْراً): مفعول لأجله منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
إِخْوَانُنَا: خبر لمبتدأ محذوف[٣] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و النا:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
[١] الهمزة في قوله عليه السّلام: (أ لم تقولوا): استفهاميّة للتقرير بما بعد النّفي، كما قاله الزمخشري في قوله تعالى: (أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [البقرة - (١٠٦)]، و الأظهر أنّها للإنكار الإبطالي المفيدة لإثبات ما بعدها إذا دخلت على النفي، قال تعالى: (أَ لَيْسَ اَللّٰهُ بِكٰافٍ عَبْدَهُ) [الزمر - (٣٦)]، أي: كاف عبده.
[٢] و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.
[٣] تقديره: هم إخواننا...