رسالة فی الاجتهاد و التقلید - حسينى طهرانى، سید محمد محسن - الصفحة ٤١٣ - في الاجتهاد و التقليد
القسم الثاني: مباحث التقليد
٦١٣ ـ ٥٤١
الفصل الأوّل: المعنى اللغوي والاصطلاحي للتقليد ٥٤٦ ـ ٥٤٣
الأقوال المختلفة في معني التقليد ومناقشتها ٥٤٣
مناقشة صاحب «الکفاية» في معني التقليد ٥٤٥
الفصل الثاني: الکلام في وجوب التقليد و عدمه ٥٥٩ ـ ٥٤٧
عنوان التقليد ليس موضوعًا لحکم في الشريعة . ٥٤٧
البحث في کون جواز التقليد بديهيًا و فطريًا ٥٤٩
نظر صاحب «الکفاية» على کون جواز التقلِید بديهيًّا و فطريًّا ٥٤٩
إشکال المحقّق الإصفهانيّ علِی کلام صاحب الکفاِیة ومناقشته . ٥٤٩
وجوب التقليد شرعيّ ولکنّ طريق وصول العاميّ إليه هو الفطرة ٥٥١
إفادة الأدلة الشرعيّة لوجوب التقليد ٥٥٢
بيان وظيفة العامي عند العلم الإجمالي بوجود تکاليف شرعيّة ٥٥٣
تحيّر العامّي في حال العلم الإجماليّ بوجود تکاليف شرعيّة . ٥٥٣
بيان طرق ثلاثة لخروج العامّي عن التحيّر . ٥٥٤
انحصار طريق الوصول إلى الأحکام الواقعيّة في التقليد ٥٥٥
استقلال العقل في الحکم بوجوب التقليد بعد انسداد باب الاجتهاد و الاحتياط ٥٥٦
حکم الفطرة في رجوع المکلّف إلى المجتهد في مسألة جواز التقليد ٥٥٧
وظيفة العامّي في صورة عدّم التمکّن من الاجتهاد هي التقليد أو الاحتياط . ٥٥٨
رجوع العامّي بفطرته إلى من تحکم الفطرة بالرجوع إليه . ٥٥٩
الفصل الثالث: تقليد الأعلم ٥٨٦ ـ ٥٦١
ألف: أدلّة القائلين بالوجوب ٥٦٨ ـ ٥٦٣
١ـ التمسّک بمقبولة عمر بن حنظلة ٥٦٣
مؤيّدات الرواية المذکورة ٥٦٣