رسالة فی الاجتهاد و التقلید - حسينى طهرانى، سید محمد محسن - الصفحة ٤٠٧ - في الاجتهاد و التقليد
الآخوند الخراساني: الرجوع إلى المجتهد الانسدادي هو من قبيل الرجوع إلى العامّي . ٤٤٠
تحقيق في طريقة المحقّق القمّي في استنباط المسائل الفقهية . ٤٤١
أثران يترتّبان على الأمارات القائمة لدى المجتهد الانفتاحي . ٤٤٢
استفادة المرحوم الشيخ حسين الحلّي من أدلّة حجّية الخبر الواحد لإثبات المطلوب .. ٤٤٣
إفتاء المجتهد هو إخبارٌ عن حسّ لا عن حدس .. ٤٤٣
استفادة المرحوم الشيخ حسين الحلّي من أدلّة حجّية قول أهل الخبرة لإثبات حجّية کلام المجتهد بالنسبة للمقلّد ٤٤٤
تماميّة فتوى المجتهد و تنجّزها في حقّ العامّي بالنسبة للأمارات الکاشفة عن الحکم الواقعي ٤٤٤
حجّية الفتوي الحاصلة عن الأصول المحرزة ٤٤٥
عدم تنجّز فتوى المجتهد في حقّ العامّي بالنسبة للأصول المحرزة و التعبدية و العقلية . ٤٤٥
الصوَر المذکورة في حجّية استصحاب المجتهد بالنسبة للعامّي . ٤٤٥
حجّية الفتوي الحاصلة عن الأصول غيرَ المحرزة ٤٤٦
الإشکال أقوى في رجوع العامّي للمجتهد بالنسبة للأصول غير المحرزة ٤٤٦
عدم حجية إخبار المفتي بالنسبة للفرد الشاکّ .. ٤٤٧
کلام صاحب «الکفاية» في رفع إشکال رجوع العامّي إلى المجتهد في الأصول العقليّة . ٤٤٧
بيان مقدّمتين لازمتين لإثبات عدم حجّية إخبار المفتي بالنسبة للفرد الشاکّ .. ٤٤٩
المرحوم الشيخ حسين الحلّي: موضوع أدلّة البراءة ليس هو الشکّ بعد الفحص في الکتب الأربعة ٤٥٠
حجّية فتوي الحاصلة عن الأصول العقليّة ٤٥١
الإشکال في رجوع العامّي إلى المجتهد بالنسبة للأصول العقلية أقوى وأفحش .. ٤٥١
الآخوند الخراساني: إنّما يرجع العامّي في الأصول العقليّة إلى المجتهد لأجل الاستعلام فقط . ٤٥٢
إشکال المرحوم الحلّي على ما قاله الآخوند ٤٥٢
فتوى المجتهد على أساس الملازمات و الاستلزامات العقليّة المحضة . ٤٥٣
جواب على إشکال مقدّر على القول بانحصار مدارک الأحکام في الکتاب و السنّة . ٤٥٥
إشکال على صاحب «الکفاية» في عدم جواز رجوع العامّي إلى المفتي في المسائل العقليّة و جوابه ٤٥٥
الجواب على إشکال انحصار أدلّة الأحکام في الکتاب و السنّة . ٤٥٦