رسالة فی الاجتهاد و التقلید - حسينى طهرانى، سید محمد محسن - الصفحة ٤٠٦ - في الاجتهاد و التقليد
رأي المرحوم الحلّي في انحصار الأدلّة المعتبرة في الکتاب و السنّة . ٤٣٠
اشتراک الحجج و الطرق العقلائيّة و الشرعيّة بين القادر و العاجز . ٤٣١
فتح باب الإفتاء بدليل القانون العقلي القائل بوجوب رجوع الجاهل إلى العالم ٤٣١
وجوب الاطّلاع التامّ على الحجج الأصولية و الإحاطة التامّة بالأمارات القطعيّة لأجل استنباط الأحکام ٤٣٢
علّة انسداد باب الاجتهاد في القرن الرابع الهجري .. ٤٣٢
الاجتهاد واجب عقلًا لأجل تحصيل الأحکام ٤٣٣
وجوب معرفة المجتهد للأعمال الأربعة . ٤٣٤
وجوب الاجتهاد وجوبًا عينيًا فيما لو توقّف حفظ الشريعة على ذلک ... ٤٣٤
الحکم بوجوب تقليد الميّت هو بمثابة الحکم بإماتة الدين و الشريعة . ٤٣٤
وجوب تجدّد الاجتهاد في جميع الأزمان و الأعصار . ٤٣٥
رأي المرحوم الشيخ الحلّي في وجوب الاجتهاد وجوبًا تخييريًا على المکلّف ٤٣٦
الفصل الثالث: حجّية فتوِی و حکم المجتهد ٤٩٠ ـ ٤٣٧
ألف: حجيّة فتوى المجتهد ٤٨١ ـ ٤٣٧
بيان الحجّية بناءً علي انفتاح باب العلم و العلمي ٤٣٧
حجيّة الفتوي الحاصلة من العلم بالواقع ٤٣٧
الإشکال علي حجّية فتوي المجتهد بالنسبة للمقلّد و الجواب عليه . ٤٣٧
الشيخ الأنصاري يعتبر المجتهد نائبًا مناب العامّي في استنباط الحکم الشرعي . ٤٣٧
المرحوم النائيني يرى أنّ العامّي بالوجود التنزيلي يمثّل عين المجتهد في استنباط الأحکام ٤٣٧
الإشکال الوارد على الشيخ الأنصاري يرد على المرحوم النائيني أيضًا ٤٣٨
الشيخ الحلّي: علم المجتهد بالحکم الواقعي يوجب علم المقلّد أيضًا بالحکم الواقعي . ٤٣٨
حجّية الفتوي الحاصلة من الأمارات الکاشفة عن الواقع ٤٣٩
الأمارات والأصول إنّما هي حجّة على المجتهد لا العامّي . ٤٣٩
الرجوع إلى المجتهد عند عدم وصوله إلى الحکم الواقعي، يشبه رجوع العامّي إلى العامّي! ٤٤٠