خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٩ - و في ليلة ١٤ محرم
حضرة دولتنا العلية أبيك تعينني عليه، قال الفريق: أنا ماشي تحت أمره و هو أعلى و أكبر مني، و دربي دربه، انقلب ابن رشيد ما حصّل شيء.
و عند مظهار المشير ابن سعود ما يعلم وش تفرع الأمور عليه، فأمر أن بقية البسام يشالون من عنيزة إلى الرياض و طب حمود البراكي و شالهم في ٣ محرم سنة ١٣٢٣ ه.
الفريق التقى بالمشير و اتفق معه و أخبره في ما قال ابن رشيد، فصار معه غيضه عليه، و لما أقبل على القصيم أرسل للعسكر الذي بالكهفة بقية الذين حاربوا مع ابن رشيد.
فلما وصوا؟؟؟ إليه و إذا هم صفران غبران عريا حفيا، قال لهم المشير:
ما شأنكم؟ قالوا: الجوع: قال المشير: الدولة ما قصّرت في حقكم ترسل لكم أرزاق في كل وقت.
قالوا العسكر: يعترضها ابن رشيد و يأخذها و يقسم على قومه، و حنا يعطينا في فناجيل كل نفر على فنجال.
أقبل المشير على القصيم في طوابيره و طوابير صدقي، و الذي مع صدقي ثلاثة، ثم أرسل المشير مندوب لأهل عنيزة، و لأهل بريدة معه مكتوبين يحثهم على الطاعة و يتهدد، و الكلام فيها لين و قاسي، يريد يظهر أقصى ما عندهم.
من ذلك: أننا وصلنا إلى هذا المكان في أمر مولانا السلطان، و لا نعلم عن أمركم، و السابقون السابقون، فإن كنتم في خانتنا و مسلمين للّه ثم لأمرنا غنمتم، و إن كان غير ذلك فأنا مستعد لقتالكم.
اركبوا له معتمدين واحد من عنيزة، و هو عبد اللّه المحمد العبد