خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٦ - و في أول السنة الثامنة عشر
ابن صباح و ناطحتهم الكسرة بالطريق و رجعوا و طب قدامهم ماطر بن عربيد على عبد العزيز بن سليم، قال له: وش علمك؟ قال: قدام الحظور جمل الزهاب انكسر و نبي بداله، ثم قام فيه و اختصر فيه و أخبره، ثم قام ابن سليم و نحر عبد اللّه العبد الرحمن البسام، و قال له: هذا الأمر وش عندك؟ و وش ترى؟ قال: امرح في خير و العدو معثور، جاء ابن سليم بعض الجماعة قالوا له: لا تبرد شب نار بالمجلس و عرضوا يغزو أهل الديرة، و خلو المنهزم يزبنكم تفكونه، ثم قام و نحر عبد اللّه، و قال له:
نبي نفعل كذا، قال عبد اللّه: امرح في خير كان العلم، و كيد فلا فينا طمع، و لا حنا ضعيفين لأحد، كان عفّ عنا ابن رشيد فحب و كرامه، إلّا بيننا العقدة، و لا علينا مخافة.
رجع ابن سليم و امرح، أما عبد اللّه يوم صار الصبح أرسل للجماعة وجوه السليم و جاهم واحد، حاظر الكون و منهزم دخل عليهم و خبرهم، ثم قام عبد اللّه و كلم الجماعة من دون السليم و اختصر فيهم، و قال: وش ترون؟ قالوا له: ويش ترى أنت؟ قال عبد اللّه: تعلمون ابن صباح جابها من جنوب و شرق باديه و حاظره و كسرهم ابن رشيد، و لا مجتمع قوم كثرها القوم، و حنا وش حنا كفوه، حنا خايفين على حرامتنا و أقرابنا، و السليم يرجعون على ركابهم سالمين و الديرة ما فيها لياقة للحرب، اليوم خالية من الطعام و السلاح، قالوا: الجماعة صار ما من حرب عاد حنا هو علينا مخافة من ابن رشيد ما دامنا بالسعة، قال: أنا أعاهدكم على أنّ دربكم دربي، أنا و عيالي و أنا واثق من ابن رشيد و لا تحاذرون من شيء سبب أني متجرد منه، و هذا مكتوب عن ابن رشيد و هذا ردّي عليه، فلما أظهر المكاتيب و إذا خط ابن رشيد لعبد اللّه العبد الرحمن و سبعة أو ثمانية