خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٥ - و في يوم ١٥ رجب سنة ١٣٢٥ ه
ما هم زينين، و سعود ما هو راضي في تدبيرات سلطان، ثم إن سلطان طابت نفسه من الإمارة، و من حايل و إذا أخيهم فيصل بالجوف، قال سلطان لسعود: أخوي أنا طابت نفسي من الإمارة و ودي أستريح، و أبي أروح إلى أخوي بالجوف هذي حايل و إمارتها. قال سعود: ما يخالف، ثم إن سلطان ضف النقود و ركب هو و ابنه معهم أهل خمسين ذلول و نحروا الدبش و عزل طيب الجيش و أخذه، بعد ما راح جو ناس من أهل حايل قالوا لسعود: سلطان ما علمه زين، و حنا مطلعين على بعض الأمور و أخبروه بصدق و كذب ابن سعود و نبه على أهل حايل بالمطلاب، و أطلبوا، ثم لحقوا سلطان و أكانوا عليه ليل و هرب سلطان و ابنه، و أخذهم سعود و روّح مدواير في ساقة سلطان وجدوهم مختفين في غار، فقبضوا عليهم و جابوهم إلى سعود فحددهم و دخل بهم محددين، و جدعهم بالجس و قتلهم في آخر جماد أول سنة ١٣٢٦ ه.
في شعبان صار بين أهل حايل و السبهان مواصل و أوروهم أهل حايل الشفقة و كرهان للعبيد، و السبب أنه في شيخه سلطان و سعود بعد ذبحت أولاد عبد العزيز الناس يجلون من حايل باليومية خفية منهم من يقصد المدينة، و منهم من يروح إلى ابن سعود، ثم زاد الأمر و توثقوا السبهان و جمعوا قواتهم و طوارفهم و ظهروا من المدينة، و سطوا في حايل، و إذا أهل حايل و المين فأخذوا الديرة، و قبضوا على سعود و ذبحوه، و شاخ حمود السبهان و حبوه أهل حايل و شمر، و في رمضان غزا جنوب أكان علي الحميداني شمال بريدة و أخذه و أنكف، و لما وصل حايل مرض و توفي آخر سنة ١٣٢٦ ه.
ثم شاخ زامل بن سالم السبهان في آخر سنة ١٣٢٦ ه.