خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٠ - و في يوم ١٥ رجب سنة ١٣٢٥ ه
المخيم، و إذا النواطير و أهل المخيم دايخين و راقدين، فوصلوا إليهم ما حسوا فيهم و هيقوا فيهم. قوم ابن سعود من انتبه اعتزا و انتخا، و نطح القوم. و لما شافوا حظور فتنتهم، و سرعة مقاظبتهم إياهم، انكسر ابن رشيد و قومه، ثم ركبوا أثرهم يذبحون و يأخذون الغنايم كثيرة. و الذبح ما هو كثير، تقريب مائة رجل.
أهل بريدة دخلوا الديرة و سلطان جنبها معه ستة، أو سبعة خيالة و أخيه فيصل تواسع الأمر، و دخل بريدة و قومهم منهم من زين بريدة و منهم من هج على وجهه. و استقام ابن سعود هناك اليوم، و من باكر شدّ و نزل أطراف بريدة، الأثمار في هاك الوقت يانعة، قرى بريدة و خببتها كلها هجرها أهلها، و دخلوا بريدة في عيالهم و نساهم، و الذي أدركوا من المواشي.
قوم ابن سعود البدو و الحظر أقاموا اثنا عشر يوم و هم يجنون من كل شيء، حتى استكلوا الأثمار و الذي بالقصور.
سلطان طب على ابن طوالة بالعيون، و أخبره عما جرى، و قال برغش: تبي نركب الآن سبور، يكشفون عن ابن سعود هو وجه شمال فحنا نهج، و إن كان هو نزل على بريدة.
فإذا حنا ما نستركض أنفسنا. رجعوا السبور و قالوا: نزل بريدة سلطان حب يروح إلى حايل. إنما قال له برغش: ما يصير و أنت ما تدري عن أهل بريدة هذي الخيل و الرجال، نبي نتغانم الفرصة من ابن سعود و ندخل بريدة في ليل، و نشوف شو صار عليهم. لما دخلوا شافوهم آمرين.