مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٤٦ - ح ١/الأئمّة
الحديث الأوّل:
الأئمّة : إثنا عشر
قال الشيخ الكامل العادل العابد الزاهد المتكلم الخبير الفقيه النحرير النبيل الجليل أبو محمّد الفضل بن شاذان بن الخليل-برد اللّه مضجعه و جعل في الفردوس إلى الأئمّة الطاهرين مرجعه-في كتابه الموسوم بإثبات الرجعة:
حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع رضى اللّه عنه قال: حدثنا حماد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني، قال: حدثنا أبان بن أبي عياش، قال:
حدثنا سليم بن قيس الهلالي، قال:
قلت لأمير المؤمنين ٧: إني سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذر شيئا من تفسير القرآن و الأحاديث عن النبي ٦ غير ما في أيدي الناس، ثم سمعت منك تصديق ما سمعته منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و الأحاديث عن النبي ٦ و أنتم تخالفونهم فيها و تزعمون أن ذلك كله باطل، أفترى الناس يكذبون على اللّه و رسوله ٦ متعمدين، و يفسرون القرآن بآرائهم؟
قال: فقال علي ٧: قد سألت فافهم الجواب، إن في أيدي الناس حقا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصا و عاما، و محكما و متشابها، و تحفظّا و توهمّا، و قد كذب على رسول اللّه ٦ في عهده حتى قام خطيبا، فقال: أيّها الناس قد كثر الكذب عليّ، فمن كذب عليّ متعمدا