مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٣٧ - ح ٤٠/المهدي
و نقل الشيخ الطوسي (رحمة اللّه عليه) هذا الحديث عنه في آخر كتاب الغيبة. [١]
[١] الغيبة/الطوسي: ٤٧٤/فقرة رقم ٤٩٧، عن الفضل بن شاذان، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: كم يملك القائم؟
قال: سبع سنين؛ يكون سبعين سنة من سنّيكم هذه.
و قال في: ٤٧٥، تحت رقم ٤٩٨، عن الفضل بن شاذان، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر في حديث اختصرناه-قال: «إذا قام القائم ٧ دخل الكوفة، و أمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها، و يصيّرها عريشا كعريش موسى، و تكون المساجد كلّها جمّاء لا شرف لها كما كانت على عهد رسول اللّه ٦، و يوسّع الطريق الأعظم فيصير ستّين ذراعا، و يهدم كلّ مسجد على الطريق، و يسدّ كلّ كوّة إلى الطريق، و كلّ جناح و كنيف و ميزاب إلى الطريق، و يأمر اللّه الفلك في زمانه فيبطيء في دوره حتى يكون اليوم في أيّامه كعشرة من أيامكم، و الشهر كعشرة أشهر، و السنة كعشر سنين من سنّيكم.
ثمّ لا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف، شعارهم: يا عثمان!يا عثمان!
فيدعو رجلا من الموالي فيقلّده سيفه، فيخرج إليهم، فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحدا، ثمّ يتوجه إلى كابل شاه، و هي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره فيفتحها، ثمّ يتوجه إلى الكوفة فينزلها و تكون داره، و يبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب» .
و نقل في: ٤٧٦ و ٤٧٧/تحت رقم ٥٠٢ عن الفضل، عن أحمد بن عمر بن مسلم، عن الحسن بن عقبة النهميّ، عن أبي إسحاق البنّاء، عن جابر الجعفيّ قال: قال أبو جعفر ٧: «يبايع القائم بين الركن و المقام ثلاثمائة و نيّف، عدّة أهل بدر، فيهم النجباء من أهل مصر، و الأبدال من أهل الشام، و الأخيار من أهل العراق، فيقيم ما شاء اللّه أن يقيم.
و نقل في: ٤٧٨ و ٤٧٩/تحت رقم ٥٠٥: عن الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفيّ قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: و اللّه ليملكنّ منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا. -