مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ١٤٢ - ح ٣٣/يعرض الإمام العسكري ولده المهدي على أحمد بن إسحاق
قال [١] أحمد بن إسحاق: قلت: [٢] يا مولاي!هل [٣] من علامة يطمئن إليها قلبي؟
فنطق الغلام ٧ بلسان عربي فصيح، فقال: أنا بقيّة اللّه في أرضه، و المنتقم من أعدائه؛ فلا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن إسحاق!
[فقال أحمد بن إسحاق]: [٤] فخرجت فرحا مسرورا، [٥] فلمّا كان من الغد عدت إليه، فقلت: [٦] يا ابن رسول اللّه لقد عظم سروري بما مننت[به] عليّ، فما السنة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟
فقال: طول الغيبة، يا أحمد!
فقلت[له]: [٧] يا ابن رسول اللّه!و إن غيبته لتطول؟
قال: إي، و ربّي؛ حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به، فلا يبقى إلا من أخذ اللّه عهده بولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان، و أيده بروح منه.
يا أحمد بن إسحاق!هذا أمر من[أمر]اللّه جلّت عظمته، و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك، و اكتمه، و كن من الشاكرين تكن معنا[غدا]في عليين. [٨]
اللهم ارزقنا جوار أصفيائك الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين.
و السلام على من اتبع الهدى.
[١] في المصدر: فقال.
[٢] في المصدر: فقال له.
[٣] في المصدر: فهل.
[٤] سقطت من النسخة.
[٥] في المصدر: فخرجت مسرورا فرحا.
[٦] في المصدر: فقلت له.
[٧] سقطت من المصدر.
[٨] كمال الدين/الصدوق: ٣٨٤ و ٣٨٥/باب ٣٨/ح ١.