مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٨٣ - ح ١٣/الأوصياء
الحديث الثالث عشر:
الأوصياء إثنا عشر، و المهدي ٧ التاسع من ولد الحسين ٧
قال أبو محمّد بن شاذان عليه الرحمة و الغفران: حدّثنا عليّ بن الحكم رضى اللّه عنه عن جعفر بن سليمان الضبعي عن سعيد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن سلمان الفارسي رضوان اللّه عليه قال: خطبنا رسول اللّه ٦ فقال: معاشر الناس إنّي راحل عن قريب و منطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيرا، إيّاكم و البدع، فإن كل بدعة ضلالة، و لا محالة أهلها في النار.
معاشر الناس!من فقد الشمس فليستمسك بالقمر، و من فقد القمر فليستمسك بالفرقدين، فإذ فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي، أقول لكم فاعلموا أنّ قولي قول اللّه فلا تخالفوه فيما آمركم به، و اللّه يعلم أنّي بلغت إليكم ما أمرني به فأشهد اللّه عليّ و عليكم.
قال: فلمّا نزل عن المنبر تبعته حتى دخل بيت عائشة، فدخلت عليه و قلت: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه سمعتك تقول: إذا فقدتم الشمس فتمسكوا بالقمر، و إذا فقدتم القمر فتمسكوا بالفرقدين، و إذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم، فقد ظننت أن يكون في هذه الإبانة إشارة؟
قال: قد أصبت يا سلمان.
فقلت: بيّن لي يا رسول اللّه: ما الشمس و القمر، و ما الفرقدان، و ما النجوم الزاهرة؟
فقال: أنا الشمس، و عليّ القمر، فإذا فقدتموني فتمسكوا به بعدي، و أما