مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٣٩ - ح ٤٠/المهدي
عبد اللّه بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول اللّه ٦: «ألا أبشّركم أيّها الناس بالمهدي؟
قالوا: بلى.
قال: فاعلموا أن اللّه تعالى يبعث في أمّتي سلطانا عادلا، و إماما قاسطا، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و هو التاسع من ولد ولدي الحسين، اسمه اسمي، و كنيته كنيتي؛ ألا و لا خير في الحياة بعده، و لا يكون انتهاء دولته إلا قبل القيامة بأربعين يوما» .
و ليعلم أن هذا الحديث و عدّة من الأحاديث الأخرى التي تقدم بعضها تؤيد قول الشيخ المفيد رضى اللّه عنه في كتاب (الإرشاد) فيما قال في وصفه السلطان العادل.
و قد روى الشيخ المذكور حديث (لا خير في الحياة بعد المهدي) عن أمير المؤمنين و الإمام الباقر و الإمام جعفر الصادق :.
و قال الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصفهاني (المعروف في هذا الزمان عند أهل أصفهان بـ (خواجة حافظ، و يقع قبره في الجهة الغربية خارج البلدة المذكورة) في الأربعين التي جمعها في تعريف صاحب الأمر ٧، و التي نقلها صاحب كشف الغمة في كتابه بحذف إسنادها: الخامس و الثلاثون في قوله ٧ لا خير في العيش بعد المهدي. [١]
[١] راجع: كشف الغمّة/الأربلي ٢: ٤٧٤. قال: (الخامس و الثلاثون: في قوله: «لا خير في العيش بعد المهدي» و بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه ٦: لو لم يبق من الدنيا إلاّ ليلة لطوّل اللّه تلك الليلة حتّى يملك رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي، يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و يقسم المال بالسوية، و يجعل اللّه الغنى في قلوب هذه الأمّة، فيملك سبعا، أو تسعا، لا خير في عيش الحياة بعد المهدي.